يوليو 21, 2018 - 10:02 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / دعوات لـ «مليونية» جديدة إحياءً للذكرى الـ 51 لاحتلال القدس

دعوات لـ «مليونية» جديدة إحياءً للذكرى الـ 51 لاحتلال القدس

(المنتصف)

افتتحت غواتيمالا سفارتها في القدس، امس الأربعاء، بعد يومين على افتتاح السفارة الأميركية في المدينة.
وحضر رئيس غواتيمالا جيمي موراليس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو افتتاح السفارة في مجمع إداري بالقدس الغربية، على ما اوردته وكالة الانباء الفرنسية.

وبذلك تكون غواتيمالا الدولة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة التي تنقل سفارتها الى القدس بعد الولايات المتحدة، يشار إلى أن هناك ثلاث دول تبحث مسألة نقل سفاراتها إلى القدس، وهي هندوراس، رومانيا والتشيك.
وافتتحت الولايات المتحدة، الاثنين الماضي، سفارتها بمدينة القدس في مقر مؤقت بالقنصلية الأميركية، ترتيبا لنقلها من تل أبيب.

في سياق ميدانس اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 15 فلسطينيا خلال عمليات دهم وتفتيش في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة .

وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق متفرقة في مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وطولكرم وسلفيت واعتقلت المواطنين الخمسة عشر.

من جانب آخر أعلنت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، عن بدء الاستعدادات لإحياء الذكرى السنوية الـ 51 لاحتلال مدينة القدس، بفعالية شعبية ضخمة ترفع شعار «مليونية القدس» في الخامس من حزيران المقبل.

وأوضح عضو اللجنة المركزية لـ «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، محمود خلف، أن «مليونية القدس» هي جزء من فعاليات «مسيرات العودة وكسر الحصار» المتواصلة «بغرض صون حق عودة اللاجئين ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة».

وقال خلف في بيان القوى الفلسطينية الصادر خلال مؤتمر صحفي في مدينة غزة،، «لا تراجع عن مسيرات العودة وفاء لدماء الشهداء حتى تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها».وأكد على الطابع السلمي والشعبي للمسيرات التي ستتجدّد يوم الجمعة المقبلة تحت شعار «الوفاء للشهداء والجرحى».

والاثنين الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي 62 فلسطينيًا خلال المشاركة في مليونية العودة، بينهم 8 أطفال، وجرح أكثر من 2700 آخرين؛ نصفهم أصيبوا بعيارات نارية، على الحدود الشرقية لقطاع غزة في إطار مسيرة العودة.

ومنذ انطلاق «مسيرات العودة» في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار الماضي، للمطالبة بتفعيل «حق العودة» للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، قتل جيش الاحتلال 117 فلسطينيًا؛ من بينهم 6 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزرة الصحة، وأصاب أكثر من 12000 آخرين.

وتتزامن «مسيرة العودة» مع إحياء الذكرى الـ 70 لاحتلال فلسطين، ومع نقل واشنطن لسفارتها من تل أبيب إلى القدس، بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول 2017، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.من ناحية أخرى أمّنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة التابعة لها صباح امس، الحماية لأكثر من 100 مستوطن يهودي، خلال اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وأفاد مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية لـ «قدس برس»، بأن 104 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى خلال جولة الاقتحامات الصباحية من جهة «باب المغاربة».

وأضاف أن الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة انتشرت في باحات الأقصى، كما رافقت المستوطنين لتأمين الحماية لهم، حتى خروجهم من «باب السلسلة».

يُشار إلى أن المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بشكل يومي، ما عدا الجمعة والسبت، وخلال جولتين في النهار (صباحية وما بعد الانتهاء من صلاة الظهر).

من  زاوية أخرى أفادت وسائل إعلام عبرية، ، بأن «أسطول حرية» جديد، قد انطلق من أوروبا لكسر الحصار عن قطاع غزة.وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية، أن أربع سفن كبيرة انطلقت مساء أمس الاول الثلاثاء، من ميناء «جيتبورغ» بالسويد نحو قطاع غزة.

وبيّنت أن مئات النشطاء الأوروبيين، انطلقوا على متن السفن الأربع، للتضامن مع السكان في قطاع غزة، والمطالبة برفع الحصار.

يذكر بأن الأسطول الأول لكسر الحصار، قد انطلق باتجاه قطاع غزة في 29 أيار  2010، محملًا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار، الذي قد بلغ عامه الثالث على التوالي، وقتذاك.

وقد تم تنظيم أسطول الحرية «2» في 2011، وأسطول الحرية «3» في 2015. وجهزت القوافل وتم تسييرها من قبل جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه.

ومن الجدير بالذكر أن الكوماندوز الإسرائيلي قد اقتحم سفينة «مافي مرمرة» التركية في 31 أيار 2010 في المياه الدولية أثناء توجهها لنقل مساعدات إنسانية لغزة ما تسبب في مقتل تسعة مواطنين أتراك كانوا على متن السفينة.من زاوية اخرى قالت مصادر في وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الوزارة استدعت سفراء فلسطين في أربع دول اوروبية للتشاور، ردا على مواقف هذه الدول من قرار إدارة ترامب نقل السفارة الامريكية إلى مدينة القدس المحتلة، وحضور سفرائهم الاحتفال بافتتاح السفارة الامريكية في القدس.

وقالت المصادر إن الخارجية قررت استدعاء اربع سفراء فلسطينيين عاملين في التشيك ورومانيا والنمسا والمجر، للتشاور معهم في سبل الرد على مواقف هذه الدول من الحقوق الفلسطينية.

وأكدت المصادر الفلسطينية ان الخارجية الفلسطينية لا يمكن ان تقبل ان تكون الحقوق الفلسطينية، نقطة مساومة لمصالح هذه الدول سواء مع الولايات المتحدة واسرائيل من جهة او من حيث مصالحها وحساباتها الداخلية.
الى ذلك أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا «تمسك موسكو بموقفها الثابت من قضية القدس، و يتمثل في ضرورة أن تصبح المدينة عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية».

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي، ان موقف روسيا من مسألة القدس ثابت دون تغيير، حيث يجب أن تصبح المدينة عاصمة للدولتين المستقلتين فلسطين وإسرائيل، على أن تبقى مفتوحة أمام أبناء الأديان الثلاثة».وأعربت زاخاروفا عن قلق موسكو إزاء التصعيد في قطاع غزة، داعية جميع الأطراف لتجنب الخطوات التي من شأنها تأجيج التوتر.

وقالت زاخاروفا «نعبر عن أخلص تعازينا لذوي القتلى، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين»، وأضافت:
«نؤكد حق الفلسطينيين في الاحتجاج سلميا وندين استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين، كما ندعو مجددا جميع الأطراف المعنية للتحلي بضبط النفس». كما أعلن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن اجتماع طارئ بناء على طلب فلسطين لمجلس حقوق الانسان، بعد غد الجمعة، للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق حول جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.وقال المالكي في بيان، ان فلسطين لديها عدة خيارات بعد تعطيل الولايات المتحدة اصدار بيان رئاسي يدين مجزرة قطاع غزة، منها الذهاب للجمعية العامة تحت بند «متحدون من اجل السلام» او الذهاب لمجلس حقوق الانسان لتشكيل لجنة تحقيق دولية نزيهة ومستقلة او كلا الخيارين.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *