ديسمبر 19, 2018 - 4:08 ص
الرئيسية / أخبار سلايدر / روسيا: مؤشرات على ضربات امريكية لدمشق قريباً

روسيا: مؤشرات على ضربات امريكية لدمشق قريباً

17 شباط (المنتصف)

موسكو – أعلنت رئاسة الأركان الروسية عن مؤشرات تدل  بان الولايات المتحدة تعد لتوجيه ضربات لسوريا.

وقال رئيس الإدارة العامة للعمليات في الأركان الروسية الفريق سيرغي رودسكوي  “نحن نلحظ وجود مؤشرات على الإعداد لضربات محتملة”، مضيفاً انه “أنشئت مجموعات ضاربة لقطع بحرية مزوّدة بصواريخ مجنحة “كروز” في شرق الأبيض المتوسط ومنطقة الخليج والبحر الأحمر”.وتسآءل رودسكوي عن : من تنوي الولايات المتحدة دعمهم بهذه الضربات؟ هل إرهابيي جبهة النصرة واعوانهم الذين يعبثون في الغوطة الشرقية؟

كما أعلنت الأركان الروسية، اليوم السبت، بان متخصصين أميركيين دربوا جماعات مسلحة في منطقة التنف السورية على استخدام الأسلحة الكيميائية بغرض القيام بمزيد من الاستفزازات

.من جهته، قال مجلس الدوما الروسي إن الاستفزازات بشأن “الكيميائي” ذريعة لتوجيه ضربات جوية للقوات السورية.

وأشار كلينتسيفيتش إلى أنه يجب على المنظمات الدولية ألا تسمح بتكرار أحداث العراق وليبيا في سوريا مهما حاول الغرب القيام بذلك.وفي السياق، دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية في سوريا.وأوضح في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للرئيس الكازخستاني أننا “ندين الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية على أرض سوريا.

يعتبر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة غير شرعي من وجهة نظر القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.وأردف قائلاً “مع ذلك، نحن واقعيون وندرك أن محاربتهم أمر غير مطروح… لذلك ننسق تحركاتنا، على الأقل فيما يتعلق بتجنب الصدامات غير المقصودة. ويبقى عسكريونا على اتصال دائم مع القادة الأميركيين، الذين يديرون العملية على الأراضي السورية”.ولفت إلى أن هناك قوات عمليات خاصة تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على الأرض في سوريا، مشيراً إلى أن هذه “ليست حرباً بالوكالة وإنما مشاركة مباشرة فيها”.وحول الغوطة الشرقية، قال لافروف إن جبهة النصرة الإرهابية أخضعت لنفوذها جميع الفصائل المسلحة الأخرى العاملة هناك، إلى حدّ تشكيل قيادة موحدة بينها.وأشار الوزير الروسي إلى أن العسكريين الروس بذلوا جهودا كبيرة لمساعدة المفاوضين السوريين في إقناع هذه الفصائل بضرورة فصل نفسها عن النصرة لإفساح المجال أمام محاربة الإرهابيين دون أي التباس، وتعثر إطلاق هذه العملية لفترة طويلة، لكن الآن هناك أمل في أن يتحقق ذلك أخيرا.وأكد لافروف تراجع مستوى العنف في سوريا في الفترة الأخيرة، معتبراً ذلك نتيجة أساسية لصيغة أستانا بعد مضي عام على قيامها.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *