ديسمبر 19, 2018 - 4:08 ص
الرئيسية / أخبار سلايدر / السفيرة الهولندية: زيارة الملك لهولندا مهمة جدا وتؤكد العلاقات الوثيقة

السفيرة الهولندية: زيارة الملك لهولندا مهمة جدا وتؤكد العلاقات الوثيقة

17 آذار 2018 (المنتصف)

وصفت السفيرة الهولندية في عمان بوربرة يوزياس الزيارة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى مملكة هولندا الأسبوع الحالي بالمهمة جدا “وتأتي تأكيدا للعلاقات الوثيقة بين البلدين والتي تعززها الصداقة الحميمية بين العائلتين المالكتين”.

وقالت السفيرة يوزياس في حديث  لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الزيارة فرصة “لنؤكد اهمية الدور الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني على مستوى المنطقة لتحقيق الامن والاستقرار و السلام وتأكيد دعمنا لهذا الدور، وفرصة أيضا لتعزيز التعاون والصداقة والشراكة بين البلدين الصديقين”، مشيرة الى ان الحكومة الهولندية الجديدة التي تشكلت من عدة احزاب فائزة بالانتخابات البرلمانية مؤخرا “قررت ان يكون الاردن بلد التركيز بالنسبة لهولندا ولا بد من التكاتف والتضامن مع الاردن للتعامل مع القضايا والتحديات التي تشهدها المنطقة”.

واكدت ان زيارة جلالة الملك الى هولندا سـ “تفتح آفاقا جديدة للتعاون في مختلف المجالات خاصة المجالات الاقتصادية والتركيز على القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للشباب والذي ينعكس ايجابا على الحياة الاجتماعية والاستقرار”، لافتة الى الى ان جلالته سيصطحب خلال زيارته الى هولندا ممثلي اكثر من 20 شركة اردنية لتعزيز التعاون الاقتصادي.

وأشارت الى ان بعثة هولندية اقتصادية ستحضر الى الاردن بعد زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لـ “مناقشة فرص الاستثمار خاصة في مجالات ادارة المياه والزراعة حيث ان هولندا من اول 5 دول في العالم في هذه القطاعات، اضافة الى اهتمامها في مجالات النقل والخدمات اللوجستية”، مؤكدة أن “هولندا تعتبر نفسها حليفا للأردن في دعم الاستقرار والسلام ومكافحة الارهاب وهناك تعاون في مجال مكافحة الارهاب علاوة على ان الاردن وهولندا اعضاء في التحالف الدولي لمكافحة عصابة داعش الارهابية”.

وأضافت، “اننا نفتخر بشراكتنا مع الحكومة الاردنية ومؤسسات المجتمع المدني في دعم حقوق الانسان منذ 15 سنة وكان لدينا 75 مشروعا في هذا المجال”، مؤكدة أن “سمعة الاردن في مجال السلام افضل من الممتاز وان جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في هذا الاطار تحظى باحترام وتقدير الجميع”.

واعربت السفيرة الهولندية عن اعجابها بالتماسك الاجتماعي في الاردن الذي يلعب دورا هاما في تعزيز الامن والاستقرار، قائلة “ان الاردن بلد محظوظ بشعبه الواعي وقيادته التي تسعى الى تحقيق السلام والاستقرار والحياة الافضل للشعوب”.

واكدت يوزياس اهمية الدور الذي يقوم به الاردن في استقبال وايواء اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم، وأن بلادها تدرك حجم العبء الكبير الذي يتحمله الاردن في هذا الجانب، مبينة ان هولندا لديها العديد من البرامج في الاردن بلغت قيمتها 100 مليون دولار تتركز على دعم استضافة اللاجئين وتوفير الخدمات التعليمية والتعاون مع منظمات الامم المتحدة المختلفة  لهذه الغاية.

وحول التعاون الاقتصادي قالت ان لهولندا مشاريع في الاردن بقيمة 45 مليون دولار في قطاعات الزراعة وتعزيز الانتاج الزراعي من خلال الاستهلاك القليل للمياه، وبرامج لتعزيز الصادرات الاردنية خاصة في مجال الالبسة والزراعة، إضافة الى دعم الهيئات المعنية بالتصدير للأردن، مشيرة الى ان هناك شركات هولندية متواجدة في الاردن من بينها شركة (شيل) التي تملك هولندا نصفها الى جانب بريطانيا التي تملك النصف الاخر، وايضا في مجال الزراعة والنقل وفي العقبة ايضا.

واكدت ان هناك مجالا لتعزيز وتحسين التعاون الاقتصادي وهذا واجب علينا ولا بد من التركيز على القطاع الخاص الذي يوفر فرص عمل للشباب، مشيرة الى ان الاردن يعاني من شح المياه وهولندا لديها طرق متقدمة جدا  في مجال الري تقلل استخدام المياه ويمكن التعاون في هذا المجال، لافتة الى ان هناك مزرعة في العقبة تستخدم تقنيات هولندية باستخدام مياه البحر للخضروات النوعية وجودة الفواكه والخضروات، كما لفتت الى  وجود تعاون تعليمي حيث يتم التركيز على التعليم الاستدراكي ونركز في المستقبل اكثر على التعليم المهني التدريبي وندعمه ماليا .

وفيما يتعلق بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) قالت السفيرة الهولندية، “اننا من المانحين الموثوقين والملتزمين بدعم الاونروا حيث يتم تقديم الدعم من العاصمة لاهاي الى مكتب ادارة الاونروا كما ان لدينا مشاريع اضافية في الاردن لدعم اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا”، مضيفة اننا “دفعنا منذ بداية هذا العام المبلغ الذي تم تخصيصه للوكالة مبكرا حيث نقدم كل عام تقريبا 20 مليون دولار”.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *