سبتمبر 24, 2018 - 9:12 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / ماي تترأس اجتماعا للأمن القومي قبل البت بفرض عقوبات على روسيا

ماي تترأس اجتماعا للأمن القومي قبل البت بفرض عقوبات على روسيا

14 آذار 2018 (المنتصف)

لندن – تترأس رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، اليوم الأربعاء، اجتماعا لمجلس الأمن القومي قبل أن تبت في مسألة فرض عقوبات على روسيا في غياب توضيحات من موسكو حول تسمم رجل الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال.

وبعدما رأت أنه “من المرجح جدا” أن تكون روسيا “مسؤولة” عن حادث التسمم، أمهلت ماي موسكو حتى منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء لتقديم رد أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

لكن السفير الروسي في لندن الكسندر ياكوفنكو صرح بعد ظهر الثلاثاء أن “روسيا لن ترد على الإنذار” قبل أن “تتسلم عينات من المادة الكيميائية” التي استخدمت.

وبعدما أكد “براءة” روسيا، قال إنه اقترح على الحكومة البريطانية فتح “تحقيق مشترك”، وحذر من أن موسكو سترد إذا اتخذت إجراءات ضدها.

وكان سيرغي سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما) تعرضا للتسميم في جنوب شرق انكلترا بواسطة غاز أعصاب.

وقالت الهيئة المنظم لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة البريطانية ذكرت الاثنين إنها ستنتظر نتائج اجتماع الأربعاء قبل النظر في الترخيص الممنوح لشبكة “روسيا اليوم”، معتبرا أنها أداة دعاية موالية للكرملين.

وحذرت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الثلاثاء من أنه لن يسمح لأي وسيلة إعلام بريطانية من العمل في روسيا في حال إغلاق محطة “روسيا اليوم” في بريطانيا.

من جهته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن على روسيا تقديم أجوبة “لا لبس فيها” في مسألة تسميم جاسوس روسي وابنته، وذلك إثر اتصال هاتفي بين ترامب ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي.

وقال البيت الابيض إن ترامب وماي “يعتبران أنه لا بد أن تكون هناك عواقب إزاء الذين يستخدمون هذه الأسلحة المشينة، في خرق فاضح للأعراف الدولية”.

ويأتي التوتر في العلاقات بين بريطانيا وروسيا قبل أيام على الانتخابات الرئاسية في روسيا التي ستجرى الأحد ويرجح فوز الرئيس فلاديمير بوتين فيها.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *