أبريل 26, 2019 - 5:26 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / الجامعة العربية: الجولان أرضٌ سورية محتلة

الجامعة العربية: الجولان أرضٌ سورية محتلة

(المنتصف)

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية ، إن التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأمريكية ، والتي تمهد لاعتراف رسمي أمريكي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي.. ولا يحق لدولة مهما كان شأنها أن تأخذ مثل هذا الموقف.. كما انه اعتراف – إن حصل – لا ينشيء حقوقاً أو يرتب التزامات ويعتبر غير ذى حيثية قانونية من أى نوع”.وأكد الأمين العام ، فى بيان صحفى ، أن الجولان هو أرضٌ سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي ، مضيفاً أن عنصر مرور الوقت علي الاحتلال الاسرائيلي لا يشرعنه أو يجعله مقبولاً دولياً بل يظل جرماً ينبغي تصحيحه وليس تقنينه كما يهدف البعض”.وأضاف الأمين العام للجامعة ، أن قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981 صدر بالاجماع، وأكد بصورة لا لبس فيها عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعا إسرائيل إلى إلغاء قانون ضم الجولان الذي أصدرته في نفس ذاك العام، مشددا على أن الجامعة العربية تقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة، ولدينا موقف واضح مبني علي قرارات في هذا الشأن، وهو موقف لا يتأثر اطلاقا بالموقف من الأزمة في سوريا”.وقال أبوالغيط، أن أى اعتراف من جانب الولايات المتحدة بسيادة اسرائيلية على الجولان سيُمثل ردة خطيرة في الموقف الأمريكي من النزاع العربي- الإسرائيلي اجمالاً، خاصة بعد الانتكاسات الهائلة التي أقدمت عليها الادارة اللمريكية في حق القضية الفلسطينية”.وقال أبو الغيط ، أن الجامعة العربية تابعت بانزعاج المساعي الإسرائيلية الحثيثة خلال الفترة الأخيرة لاقتناص اعتراف أمريكي بسيادتها على الجولان المحتل، مستغلةً الظرف المضطرب الذي تمر به سوريا، ومعتمدة على سياستها المعهودة في خلط الأوراق لتحقيق المكاسب على حساب الغير.واختتم الأمين العام التصريحات قائلاً “أدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن هذا النهج الذي يدمر ما تبقي من رصيد ضئيل لوساطة أمريكية قد تنهي النزاع سياسياً ، أدعوهم الي مراجعة هذا الموقف الخاطئ، والتفكير بعمق في تبعاته القريبة والبعيدة..”.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *