أبريل 26, 2019 - 5:25 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / اديب جودة: يستنكر إهانة الرهبان عند كنيسة القيامة

اديب جودة: يستنكر إهانة الرهبان عند كنيسة القيامة

زيارة المكان لا تحتاج لاهانة الانسان والرهبان.

بقلم اديب جودة الحسيني امين مفتاح كنيسة القيامة

(المنتصف)

طل علينا مسؤول من الإدارة الأمريكية في هذا اليوم وقد فرش له السجاد الأحمر تكريما وتشريفا من الجانب الإسرائيلي. وبعيدا عن السياسة واوجه نفاقها. أعلنت انا أديب جودة الحسيني ( ال غضية ) رفضي لاستقبال أي وفد رسمي من الإدارة الأمريكية بصفتي امين مفتاح كنيسة القيامة نظرا لتحيز هذه الإدارة مع الجانب الإسرائيلي على حساب الحق الفلسطيني. ورغم ان الطوائف المسيحية اتخذت ذات الموقف، فإنني وبصفتي المذكورة لا اعارض زيارة اي كان حتى ولو كان من الإدارة الأمريكية فيما اذا أراد الزيارة بهدف العبادة.لان حق العبادة مكفول للجميع بغض النظر عن وظيفة الزائر. لكن اعرب عن موقفي فيما يتعلق بالاستقبال الرسمي. وفي هذا المقام انقل صورة في غاية الأنانية وهو السيد المسؤول الأمريكي…. وأثناء جلوسي في المكان المؤقت المخصص لي لحين إنهاء ترميم ( المصطبة الصلاحية ) على مدخل الكنيسة من جهة اليسار تفاجئت من تصرف الوحدة الاسرائيليه المسؤوله عن حراسة هذا المسؤول باقتياد رهبان الكنيسة وتفتيشهم بصورة تخل بقدسية المكان….. بل تخل بكرامة الراهب الذي يقوم بواجباته الدينية اتجاه ربه ثم اتجاه المصلين…. اذا كانت وستكون زيارة كل مسؤول امريكي ستتم بهذه الطريقة فاقترح على هذا المسؤول إيجاد معبد على مقاسه لان إخلاء الزوار والمصلين بالطريقة التي تمت اليوم تنبؤ عن همجية وعربدة ذلك المسؤول الذي ليس له الحق في منع المصلين من الصلاة في كنيسة القيامة وقد تشجموا عناء السفر من مختلف دول العالم في سبيل تأمين أمن زائف لشخص غير مرحب به بصفته الوظيفية حيث أخذ هذا الزائر حق المصلين من مختلف دول العالم في التعبد والتقرب من الله الذين يزورن الكنيسة لسويعات قليلة….و لا ندري هل الزمان كفيل باعادتهم للديار المقدسة ام لا. ..

اديب جودة الحسيني ( ال غضية ) .
امين مفتاح كنيسة القيامة المقدسه .
حامل ختم القبر المقدس .
القدس الشريف .

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *