مايو 26, 2019 - 6:44 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / (أزيلوا المسلمين، فجّروا المساجد )..أغنيتين كان يستمع إليهما سفاح نيوزيلندا أثناء قتل المصلين

(أزيلوا المسلمين، فجّروا المساجد )..أغنيتين كان يستمع إليهما سفاح نيوزيلندا أثناء قتل المصلين

سفاح نيوزلاند (المنتصف)

(المنتصف)

فيما كان المهاجم على مسجدي «النور» و»لينوود» بمدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، في الطريق بسيارته لتنفيذ جريمته، كان يستمع إلى أغنية لها قصة طويلة تقشعر لها الأبدان. وعندما بدأ بإطلاق النار كان يستمع أيضا من جهاز معه إلى أغنية أخرى هي أيضا لها قصتها.

وقع حتى الآن 49 قتيلاً بحسب ما أعلنت الشرطة في نيوزيلندا فيما هناك العشرات غيرهم مصابون.

فما قصة الأغنية الأولى أثناء قيادة سيارته لتنفيذ الهجوم؟

تعود الأغنية إلى فيديو موسيقي ودعائي أنتجته مجموعة من 3 جنود بالجيش البوسني الصربي، ويطلق عليها:  Serbia Strong.

وأنتج هذه الأغنية عازف بوق وعازف أكورديون وعازف أورغ، تمجيداً للسياسي البوسني-الصربي السابق رادوفان كاراديتش، المدان بارتكابه جرائم حرب خلال الحرب البوسنية بين عاميّ 1992 و1996.

وعقب تداولها بشكلٍ كبير على الإنترنت عام 2006، نال الفيديو الموسيقي غضباً عالمياً بسبب لهجته القومية المتعصبة.

أصل الأغنية

يُعتقد بأنَّ الفيديو الموسيقي أُنتج خلال فترة ديكتاتورية رادوفان كاراديتش، التي امتدت من بدايات تسعينيات القرن الماضي إلى منتصفها، على الرغم من أنَّ تفاصيل التأليف تظل غير معروفة بشكلٍ كبير.

وحمَّل أول إصدار من الفيديو الموسيقي على الإنترنت مستخدمٌ على موقع يوتيوب اسم حسابه ARHIVISTA  في 3 أغسطس/آب 2008

ثم عادت الأٌنية وانتشرت من جديد

ففي 24 مايو/أيار 2006، حمَّل مستخدمٌ على يوتيوب اسم حسابه Momcilo  فيديو موسيقي بعنوان «Dzamije lete» وتعني: المساجد تطير في الهواء (في إشارة إلى تفجيرها)، يبدأ بلقطة معدلة من الفيديو الموسيقي «Serbia Strong»، وانتشر ليصل إلى أكثر من 378 ألف مشاهدة

.وفي عام 2010، أُرسل مستخدمٌ مقدوني مقيم في إسطنبول بتركيا يُدعى Sergej محاكاةً للفيديو الموسيقي الأصلي «Serbia Strong»  بعنوان  «Tupac Serbia»، وبها الكثير من الكلمات البذيئة، الموجهة للأتراك.

وهذه ترجمة مطلع كلمات الأغنية العنصرية التي انتشرت على الانترنت:

أزيلوا المسلمين، أزيلوا المسلمين

انك أسوأ تركي، إنك تركي غبي، برائحة الأتراك.

عودوا إلى كرواتيا، ويا أبناء عمومتنا في كرواتيا، يمكنكم أن تأتوا إلى بلدنا.

يمكنكم ان تعيشوا في حديقة حيوانات، هاهاهاها، لن

نسامحك أبداً يا بوسنة.

القوات الصربية وضيعة، لكن اللعنة على الأتراك النتنين تابعي الألبان.

الإبادة الجماعية للأتراك أفضل يوم في حياتي، والاستحمام بدماء الأتراك، هاهاها.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *