مايو 26, 2019 - 6:44 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / «الأوقاف» ترفض الاستفزازات في «الأقصى» ودعوات يهودية لتحويل باب الرحمة إلى كنيس

«الأوقاف» ترفض الاستفزازات في «الأقصى» ودعوات يهودية لتحويل باب الرحمة إلى كنيس

المنتصف

اقتحم عناصر من سلطة الآثار الإسرائيلية، أمس الأحد، مصلّى «باب الرحمة» في المسجد الأقصى، وقاموا بتصويره من الداخل، إضافة لاقتحام 137 مستوطنا للمسجد خلال جولة الاقتحامات الصباحية، بينهم عناصر مخابرات وطلاب معاهد دينية وجامعات عبرية.
من جانبها، أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك رفضها التام لانتهاكات أفراد شرطة الاحتلال داخل المسجد الأقصى من استفزاز لمشاعر المسلمين وتدنيس باب الرحمة، من خلال الدخول بأحذيتهم على سجاد الصلاة داخل باب الرحمة.
واستنكرت الدائرة، في بيان لها، التصرف المقصود من شرطي الاحتلال الذي دخل بحذائه السبت إلى باب الرحمة، مشيرة إلى أنه الشرطي نفسه الذي أدخل زجاجة خمر إلى باحات المسجد قبل أشهر، في استفزاز مقصود لمشاعر المسلمين.
وطالبت بالكف الفوري من أفراد شرطة الاحتلال عن هذه التصرفات الاستفزازية، في سياق هذه الظروف، مؤكدة أن هذه التصرفات لن تثنيها عن موقفها الثابت تجاه باب الرحمة؛ جزءًا أصيلًا من المسجد الأقصى المبارك بمساحته البالغة 144 دونما، بجميع ما يشمله من مبانٍ وساحات تحت الأرض وفوقها، مسجدا إسلاميا خالصا لا يقبل الشراكة ولا التقسيم.
ودعا «اتحاد منظمات الهيكل» المزعوم، أمس الأحد، المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى الخميس المقبل، لبسط ما أسماه «السيطرة الاسرائيلية» على المكان، ولتحويل مصلى الرحمة الى كنيس يهودي يحمل اسم «كنيس باب الرحمة». وحرّض المتحدث باسم هذا الاتحاد أساف فريد المستوطنين على حشد أكبر عدد ممكن لاقتحامه، بهدف تحويل مصلى باب الرحمة إلى كنيس يهودي والصلاة داخله بالقوة.
إلى ذلك، واصل عدد كبير من المبعدين عن الأقصى صلواتهم في منطقة باب الأسباط أمام مدخل مقبرة باب الرحمة الملاصقة بجدار الأقصى الشرقي، تعبيرا عن احتجاجهم على منعهم دخول المسجد الأقصى.
في موضوع آخر، أبدى مسؤولون إسرائيليّون خشيتهم من أن يؤدّي الإضرار السلطة الفلسطينيّة والأوضاع في المسجد الأقصى بالمبارك إلى تصعيد في الأراضي الفلسطينية في الذكرى الأولى لانطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من آذار الجاري، الذي يصادف يوم الأرض الخالد، بحسب ما ذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس الأحد، في حين حذّر المحلل العسكري لصحيفة «معاريف» من إمكانية التصعيد في غزة قبل الانتخابات.
وتقدّر الاستخبارات الإسرائيليّة، بحسب «هآرتس»، أن تبدأ نشاطات الذكرى الأولى لانطلاقة مسيرات العودة في يوم الجمعة، التاسع والعشرين من آذار على أن تصل ذروتها في يوم السبت، الثلاثين من آذار، ورجّح مصدر في أجهزة الأمن الإسرائيليّة، أن يؤدي الاستخدام المفرط للعنف يوم الجمعة إلى تصعيد كبير يوم السبت، يخشى جهاز الأمن العام (الشاباك) وجيش الاحتلال أن يمتدا للضفة الغربية، «بعدما فشلت حركة حماس في ذلك العام الماضي»، بتعبير الصحيفة.
وبحسب الصحيفة، فإن مندوبي الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة عقدوا اجتماعًا، الأسبوع الماضي، لنقاش «التطورات الإقليميّة»، حذّروا خلاله من انهيار اقتصادي للسلطة الفلسطينيّة سيساهم في تقويض حكم الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، ولفت المشاركون إلى أن السلطة الفلسطينيّة تواجه صعوبات في دفع رواتب موظّفيها، ودلّلت على ذلك أن لم تحوّل، حتى الآن، رواتب شهر شباط الماضي.
وقدّرت الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة أن تتوقّف السلطة عن قدرتها القيام بمهامها خلال شهرين، بحسب الصحيفة، التي لم تورد مكان عقد الاجتماع أو مستوى من شارك فيه، كما ذكرت الصحيفة أن رئيس جهاز الشاباك، نداف أرغمان، حذّر هو الآخر من انهيار السلطة في أعقاب اقتطاع رواتب الأسرى والشهداء.
وبحسب المراسل العسكري للصحيفة، فإن الانتقادات في جهاز الشاباك وجيش الاحتلال للمستوى السياسي الإسرائيلي تزداد، على خلفيّة قرار المجلس الأمني والسياسي المصغّر في الحكومة الإسرائيليّة (الكابينيت) اقتطاع رواتب أسر الشهداء والأسرى من أموال المقاصّة. وعبّر مسؤولان في جيش الاحتلال والشاباك خلال جلسات مغلقة عن قلقهما من حقيقة أن لا ثغرة في القانون الإسرائيلي تتيح تحويل الأموال حتى لو أن ذلك سيساهم في منع تصعيد بالضفة الغربيّة.
في السياق، سلّطت «هآرتس» الضوء على عجز جيش الاحتلال في مواجهة البالونات والطائرات الحارقة، التي يتم إرسالها من قطاع غزة صوب الداخل الفلسطيني.
وقالت الصحيفة إنه بعد نحو عام من نشر مناقصة للشركات الخاصة داخل وخارج، إسرائيل، لطلب تطوير منظومة لاعتراض البالونات والطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من قطاع غزة، ما زالت وزارة الأمن الإسرائيلية عاجزة عن إيجاد حل للتهديد الجوي القادم من القطاع. وذكرت في تقرير لها، أن وزارة الأمن نشرت مناقصة في تموز الماضي على خلفية تصاعد ظاهرة الحرائق في الأراضي القريبة من السياج الأمني لقطاع غزة، موضحة أن «الجيش الإسرائيلي طلب في المناقصة تطوير منظومة سهلة ويدوية، يمكن تفعيلها بواسطة جندي واحد ويتم نشرها بشكل سريع مع إمكانية التزود بها فورا».
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح أمس الأحد، عن استشهاد الشاب سلامة صلاح سلامة الكعابنة (22 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة أريحا. وادعت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيا مقنعا كاد يدهس شرطيا، في وقت مبكر أمس، عند حاجز عسكري طيار نُصب لإلقاء القبض على «لصوص». وبحسب زعم الشرطة الإسرائيلية، فإن إثنين كانا يرافقان الشهيد فرا من السيارة، التي تدعي الشرطة الإسرائيلية أنها كانت تحتوي على سلع مسروقة ومعدات تستخدم في عمليات السرقة.
إلى ذلك، شنت طائرات عسكرية إسرائيلية، أمس، غارتين على موقعين في قطاع غزة، دون أن يتم الإعلان عن وقوع إصابات. وأفاد مراسل وكالة الأناضول، بأن القصف استهدف موقعا عسكريا لحركة «حماس»، شمالي القطاع، وميناء الصيادين في مدينة دير البلح، وسط القطاع.
في سياق آخر، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إنها تعتزم توفير 6400 فرصة عمل لخريجين وعمال، خلال أيام، بتمويل قطري يبلغ 13 مليون دولار. وقال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم الوكالة بغزة، في تصريح لـ»الأناضول»: سنبدأ خلال الأيام المقبلة توفير أكثر من 6 آلاف فرصة عمل، حيث تجري التحضيرات النهائية لمشروع التشغيل. وبيّن أن فرص العمل ستتاح لفئات «الخريجين والعمال المهرة في كافة القطاعات والمجالات المختلفة».
وأشار أبو حسنة إلى أن «العمل في مشروع التشغيل المؤقت سيبدأ خلال آذار الجاري». وأكد على أن بند العمل «مؤقت»، حيث تختلف مدة العمل باختلاف التخصص فقد تصل في بعض الأحيان «إلى 3 أشهر، وفي بعضها قد تصل 6 أشهر أو 9 شهور». وينتظر في سجلات وكالة «أونروا» لمشروع التشغيل المؤقت نحو 260 ألف طلب توظيف، بحسب أبو حسنة.(وكالات)

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *