مايو 26, 2019 - 6:45 م
الرئيسية / مقالات / باب الرحمة: اختبار جديد .. بقلم صلاح الزحيكه

باب الرحمة: اختبار جديد .. بقلم صلاح الزحيكه

باب الرحمة …. اختبار جديد !!

صلاح الزحيكه /القدس (المنتصف)

(المنتصف)

ينتاب الأحزاب الاسرائيلية المتصارعة على اعتاب الانتخابات البرلمانية هوس عنوانه الرئيس ” فشل ذريع في فرض وقائع احتلالية جديدة على المسجد الاقصى ” .
فمعركة باب الرحمة التي يفتعلها الاحتلال من اجل توظيفها في تصارعاته الداخلية بين أحزابه المختلفة من شمال او يمين واستخدامها كدعاية انتخابية ترتد عليه بالخيبة والفشل
فالصمود المقدسي بالدفاع عن كل مليمتر واحد من مساحة الاقصى المبارك والبالغة ١٤٤ دونما تجلى في التصدي لأطماع المحتل وأدواته الاستيطانية في مصلى باب الرحمه رغم كافة إجراءاتهم القمعية من ابعادات واعتقالات ومداهمات ، واستعراضات للقوة داخل المسجد الاقصى وإغلاقات لابوابه بين حين وآخر .
واليوم بعد ان اثبت المقدسيون من جديد جهوزيتهم واستعدادهم الدائمين بعد معركة البوابات التي حاول الاحتلال فرضها على أبواب الاقصى قبل عام ونصف العام والتي ما زال المستوطنون وحكومتهم يتجرعون مرارة هزيمتهم امام الإرادة الصلبة لأهل القدس في رفض المساس بالاقصى او تقييد حرية الوصول اليه . اليوم لا يستطيع حزب إسرائيلي ان يزاود على حزب اخر فيما يتعلق بمحاولة فرض السيطرة الاحتلالية الاستيطانية على الاقصى عبر إغلاق مصلى باب الرحمه لأسباب عده :
أولها – الخوف من اختبار جديد للفعل المقدسي الشعبي في الدفاع عن كل ذرة تراب خاصة مصلى باب الرحمة بالاقصى كما حدث في معركة البوابات.
ثانيها –
ان طعم الهزيمة المرة التي تذوقها المستوطنون وحكومتهم ما زال عالقا في حلوقهم وان اي استخدام لاستفزاز المشاعر الدينية للمقدسيين عبر التخطيط تارة لتقسيم زماني او مكاني للاقصى او اقتطاع جزء من الاقصى ، كل هذه الخطط حتما مآلها الفشل والفشل الذريع ، وسيرتد على تلك الأحزاب بالسلب سيما وان العد التنازلي لمعركتهم الانتخابية يقترب من نهايته !!!
ثالثها – ان هذه الأحزاب تحرص على ان تمر هذه الفترة الزمنية بهدوء وبدون ما يسمونه اضطرابات في مدينة القدس ، لان اعين وآذان العالم تراقب وتتبع سير البرامج الانتخابية للأحزاب الاسرائيلية المختلفة
وآخرها – الأزمات التي انتابت العلاقات الاردنية الاسرائيلية والتي بلغت حد القطيعة في الآونة الاخيرة نتيجة السياسات الاسرائيلية الخرقاء التي تحمل في طياتها أطماعا في المسجد الاقصى المبارك متحدية الوصاية الهاشميةعلى المقدسات الدينية الاسلامية والمسيحية بالقدس بما فيها المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامه ، وفِي تحد سافر كذلك للمجتمع الدولي الرافض لكل اجراءات حكومة الاحتلال ومستوطنيه في احداث اي تغيير في القدس المحتلة عامة والمسجد الاقصى خاصة .

صلاح الزحيكه
القدس المحتله

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *