مايو 26, 2019 - 6:48 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / الأردن يدين إغلاق الأقصى والاعتداء على المصلين

الأردن يدين إغلاق الأقصى والاعتداء على المصلين

(المنتصف)

أدان الأردن، الإثنين، إغلاق الشرطة الإسرائيلية لأبواب المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين في باحاته.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، “سفيان القضاة”، تلقت المنتصف  نسخة منه.

وقال إنه تم تقديم مذكرة احتجاج لوزارة الخارجية الإسرائيلية؛ تُدين “هذا التطور الخطير”.

وطالب المتحدث الأردني، إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، وفقا للقانون الدولي، “بإعادة فتح الأبواب فورا، واحترام حرمة المكان المقدس، وعدم أعاقة دخول المصلين”.

وأشار إلى ضرورة سحب جميع المظاهر الأمنية في المسجد الأقصى واحترام مشاعر المسلمين.

وأوضح أن “هذه الإجراءات تعد انتهاكا سافرا للوضع القائم التاريخي والقانوني، ولالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وحمّل المسؤول الأردني، إسرائيل كامل المسؤولية عن سلامة المسجد الأقصى.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلن الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، أن الشرطة الإسرائيلية أعادت بعد ظهر اليوم، فتح أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاق استمر أكثر من ساعة.

وأغلقت الشرطة الإسرائيلية، أبواب المسجد ومنعت الدخول إليه، واعتدت بالضرب على مصلين وحراس وموظفين في دائرة الأوقاف، بعد يوم واحد من وضعها سلاسل حديدية مع قفل على الباب الواقع على رأس الدرج المؤدي إلى مبنى باب الرحمة، ما أثار حفيظة المصلين.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس، بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).

وفي مارس/ آذار 2013، وقّع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *