وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك بوست”، فإن وزارة العدل الأميركية اتهمت مونيكا ويت  بالمشاركة في هجوم إلكتروني نفذته إيران التي تتهمها واشنطن برعاية الإرهاب.

وقامت المتهمة بكشف معلومات سرية حول ضباط المخابرات الامريكية، وفي سنة 2013 ، انشقت بشكل نهائي وفرت إلى إيران.

وقررت ويت البالغة من العمر 39 عاما أن تعمل لصالح إيران بعدما حضرت محاضرة من تنظيم الحرس الثوري الإيراني حول المعايير الأخلاقية لدى الولايات المتحدة.

وشهدت المحاضرة ترويج دعاية مناوئة لواشنطن وهو ما جعل مونيكا تقتنع بالعمل لفائدة إيران اعتقادا منها أنها تؤدي عملا جليلا.

وبحسب المصدر فإن ويت التي كانت تتواصل مع شخص في إيران، كشفت عن وجود برنامج أميركي متقدم لجمع المعلومات والتجسس، وعرضت حياة عميل في المخابرات للخطر من خلال تحديد هويته الحقيقية.