وذكر تجار في قطاع الخردة، أن الفصائل التابعة لإيران سيطرت على تجارة المعادن والخردة التي جُمعت من ساحة المعركة.

وقال ملاك ساحات للخردة ومديرو مصانع صلب ونواب من أنحاء مدينة الموصل، أن ميليشيات الحشد الشعبي ملايين الدولارات من بيع كل شيء؛ بدءا من السيارات المحطمة والأسلحة المخربة وانتهاء بصهاريج المياه وإطارات النوافذ.

وأوردت مصادر رويترز، أن ميليشيات الحشد الشعبي، تستخدم نفوذها المتنامي، بل وتلجأ أحيانا للترهيب كما ذكر بعض الشهود، لاحتكار السوق والسيطرة على نقل المعادن الخردة من المدن التي لحقت بها أضرار مثل الموصل إلى شمال العراق حيث يتم شراؤه وصهره.