أبريل 26, 2019 - 1:17 م
الرئيسية / مقالات / الوطن اولى… بقلم ليث العكروش

الوطن اولى… بقلم ليث العكروش

الوطن اولى
بقلم ليث العكروش

الصحفي ليث عكروش (المنتصف)

(المنتصف)

على مر السنوات والعقود منذ تاسيس امارة شرقي الاردن وحتى يومنا هذا واجهت المملكة الاردنية الهاشمية تحديات و صعوبات على الاصعدة كافة وفي كل مرة خرج منها وطننا العزيز اكثر قوة ومنعة.

وتحدى الوطن دائما بابنائه المخلصين الملتفين حول قيادته الحكيمة كافة المحن والشدائد والعثرات بكل عزم واصرار ضاربا للعالم باسره بابنائه اسمى معاني وصور المواطنة الصالحة الساهرة على خيره وتقدمه وعزته.

هذا التحدي ما يزال يواجهنا حتى هذه اللحظة وتجلت صوره بتداعيات ما اطلق عليه بالربيع العربي المتمثل بالمحيط الملتهب وما فرضه من اوضاع اقتصادية صعبة واعداد هائلة من اللاجئين السوريين وانسداد كافة المنافذ الحدودية التي كانت اسواقا وخطوط تصديرية لكافة الصناعات والمنتجات الوطنية.

و اليوم و في نفق هذه التحديات المظلم بزغ منذ عدة شهور ضوء في نهايته… وتمثل باعادة فتح المعابر الحدودية بين الشقيقتين العراقية والسورية مما يبشر ببداية انتعاش ولو متوسط للاقتصاد و الصناعة والزراعة وفتح اسواق جديدة للمنتوجات الاردنية والتي عانت الامرين منذ اكثر منذ ثمانية اعوام .

هذه الاوضاع المبشرة باذن الله يجب ان تنعكس على المزاج العام للمواطن لكي يتخلص من النظرة السوداوية لما هو قادم وعدم الرضا عن الواقع الاقتصادي ومجتمع الاعمال والتي حاولت بعض الاصوات الناعقة مرارا نشرهها وتعميمها بالاشاعات وبشتى الوسائل المشبوهة المتاحة لاضعاف معنويات الشباب الاردني واقناعه بالهجرة والتخلي عن الوطن .

و هنا يجب علينا كابناء مخلصين للوطن وقيادته الهاشمية تحويل كافة هذه الصعوبات لمداميك صلبة لبناء الوطن العالي والغالي…

فالوطن غني بعقول اردنية وهامات عالية لا تنحني الا لله ، تجعل من التحديات خطوة اولى للنجاح، و تذلل الصعوبات، لنتخطى هذه المرحلة الصعبة، ولنبني بعدها مستقبل مشرق للوطن وابنائه ( فالوطن اولى) بسواعد وعطاء أبنائه لاعلاء البنيان، فهم دعائمه التي لا تثنيها الصعاب والسد المنيع لمجابهة كل التحديات .

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *