وقال المتحدث باسم الجيش، أفخاي ادرعي، إنه تم، اليوم، كشف نفق هجومي آخر لحزب الله منطلقا من قرية رامية، مضيفا أنه سيجري تدمير مساره في الأيام المقبلة.

ويقع مدخل النفق الأخير في بلدة رامية اللبنانية، التي تبعد بنحو بعد 800 مترا عن الأراضي الإسرائيلية.

وتابع، في تغريدات متفرقة على حسابه الرسمي في تويتر “مع اكتشاف النفق الارهابي، تم استكمال كشف جميع المسارات التي تم حفرها من قبل حزب الله وخرقت الحدود… بناء على ذلك تصل حملة درع الشمال لكشف وإحباط الأنفاق الهجومية الخارقة للحدود إلى نهايتها”.

وكشف أدرعي أن تدمير الأنفاق شكل ضربة في قدرات حزب الله وقدرته على تطبيق خطته في المسارات تحت الأرض، بالإضافة إلى تحسين الواقع الأمني في الجبهة الشمالية وإزالة التهديد عن مواطني إسرائيل.

من جهة أخرى، نقلت رويترز عن اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس في جيش اسرائيل  قوله لصحفيين “وجدنا نفقا هجوميا لحزب الله (وهو السادس) تحت الحدود من لبنان الى إسرائيل”.

وأضاف “بحسب تقييمنا، لم يعد هناك أي نفق آخر عابر للحدود”.

وتابع أن النفق السادس كان الأكبر، حيث يمتد مئات الأمتار، كما أنه حفر أسفل منزل لبناني وامتد إلى عمق الأراضي الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل أطلقت “عملية درع الشمال”، الشهر الماضي، لكشف وتدمير “شبكة واسعة” من أنفاق حزب الله.

وبحسبها، يستخدم حزب الله الأنفاق لخطف أو قتل جنود أو مدنيين إسرائيليين، أو للاستيلاء على جزء من الأراضي الإسرائيلية في حال اندلاع أعمال عدائية.

وتقول إسرائيل والأمم المتحدة إن الأنفاق تنتهك قرار وقف إطلاق النار عام 2006.