يناير 23, 2019 - 6:30 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / الحموري : مخزون المملكة من القمح يكفي الاستهلاك المحلي 12 شهرا

الحموري : مخزون المملكة من القمح يكفي الاستهلاك المحلي 12 شهرا

المنتصف

قال وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري، إن المملكة تحتفظ بمخزون كبير من مادة القمح تكفي الاستهلاك المحلي فترة 12 شهرا وتشمل الكميات المخزنة في الصوامع والمستوعبات الأرضية وكميات متعاقد عليها تصل تباعا بموجب التعاقدات الموقع مع الشركات الموردة.

وأضاف في تصريح صحفي الخميس، أن الوزارة تطرح مناقصات باستمرار للمحافظة على المخزون عند أعلى المستويات ويتم الشراء من مناشىء مختلفة وفق افضل المواصفات العالمية ومطابقة تماما للمواصفات والقواعد الفنية الأردنية.

وقال الحموري ان الوزارة عملت خلال السنوات الماضية على تعزيز الطاقة التخزينية للمملكة من مادتي القمح والشعير والتي تصل حاليا إلى نحو مليون طن في مختلف الصوامع والمستوعبات الأرضية التي ساهمت في تعزيز المخزون.

وأضاف ان صوامع الجويدة تتسع لحوالي 220 ألف طن وصوامع الشمال في اربد 130 ألف طن والرصيفة 130 ألف طن والمستوعبات الأرضية في الزرقاء تتسع لـ ” 350 ألف طن ” وصوامع العقبة 100 ألف طن، مشيرا إلى بدء العمل لإنشاء مستوعبات أرضية في العقبة بطاقة تخزينية تبلغ 100 ألف طن قابلة للزيادة إضافة الى 60 ألف طن في مستوعبات محافظة المفرق.

وأوضح ان الطاقة التخزينية للمملكة لمادتي القمح والشعير ستبلغ بعد عمليات التوسعة حوالي 1.2 مليون طن.

وبين انه تم انشاء صوامع جديدة في ميناء العقبة الجديد بطاقة تخزينية تبلغ 100 الف طن لمادتي القمح والشعير وتم الانتهاء منها في نيسان 2017 واستلامها من قبل شركة تطوير العقبة وتدار حاليا من قبل شركة الصوامع الاردنية المملوكة بالكامل للحكومة.

وقال ان هذه الصوامع أنشئت بديلا عن الصوامع القديمة في الميناء القديم وبدأت عمليات التخزين فيها في بداية 2018، مشيرا إلى ان هنالك مشروعات لتوسعة هذه الصوامع لترتفع طاقتها التخزينية الى 200 الف طن علما ان الصوامع القديمة بلغت طاقتها التخزينية 130 الف طن.

وبين انه تم الانتهاء من تفريغ الصوامع القديمة في شهر نيسان 2018 وتسليمها الى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.(بترا)

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *