وكتب دونالاد الأبن  على حسابه على موقع أنستغرام، مساء الثلاثاء “هل تعلمون لماذا بإمكانكم قضاء يوم ممتع في حديقة الحيوانات؟ لأن الجدران تفي بالغرض”.

ونشر هذه الرسالة على الإنترنت بعد الكلمة التي ألقاها والده من مكتبه البيضاوي.

وسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحزم لحشد تأييد الأميركيين لخطته القاضية ببناء جدار على الحدود مع المكسيك لمواجهة ما اعتبره “أزمة إنسانية وأمنية”.

وقال ترامب متوجها إلى الأميركيين من أشهر قاعات البيت الأبيض التي ألقى منها رؤساء سابقون كلمات تاريخية مثل كلمة جون كينيدي خلال أزمة الصواريخ السوفياتية في كوبا، “أخاطبكم هذا المساء لأننا نشهد أزمة إنسانية وأمنية متزايدة على حدودنا الجنوبيّة”.

ويطالب ترامب بتخصيص 5,6 مليارات دولار لبناء جدار حدودي من أجل منع عبور المهاجرين إلى بلاده، وهو ما يرفضه الديموقراطيون معتبرين أن الرئيس “يضخّم” الأزمة وأن الجدار ليس إلا مناورة سياسية لا تستحق التمويل.

ويٌعرف عن ترامب الابن بتصريحاته المثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان ترامب جعل من مشروع بناء الجدار الحدودي قضية محورية لسياسته الداخلية، واصفا الحدود بأنها بوابة مشرّعة أمام المجرمين والإرهابيين ومن ينتحلون صفة طالبي اللجوء.

ويلقى طرح ترامب رواجا كبيرا في صفوف ناخبيه المتشددين. وفي الجهة المقابلة، يعارض الديموقراطيون تمويل الجدار ويعتبرونه “غير أخلاقي” ومكلفا ومن دون جدوى.