مايو 23, 2019 - 2:57 ص
الرئيسية / مقالات / في غياب الاصغاء… بقلم ليث عكروش

في غياب الاصغاء… بقلم ليث عكروش

في غياب الاصغاء

الصحفي ليث عكروش (المنتصف)

(المنتصف)

يعتبر تبادل الحديث مع الاخرين الذين نتقاسم معهم العيش على هذه البسيطة من اهم اساسيات العلاقات الانسانية و الاجتماعية منذ بدء الخليقة وحتى الان .. لكن الكثير منا لا يكترث باهمية الاصغاء للاخر اثناء تبادل اطراف الحديث وانما يتظاهر كل منا بالاستماع.. منتظرا الفرصة للانقضاض والبدء بالحديث و(فرد) عضلاته الفكرية ومعتقداته الشخصية.. دون الالتفات الى اهمية فهم الافكار المطروحة على طاولة النقاش في اي موضوع كان .

ولا يهتم الكثير منا بالاصغاء عند الحديث او النقاش لانه يعتقد في داخله دائما انه الاذكى والاعرف والادرى دون ان يعطي فرصه لنفسه اولا… للتعرف على الافكار والتحاور مع الاخر وكسب المعارف و ود اخوه الانسان… ثانيا .

والانصات له اهميته في كافة المجالات الحياتية في التعليم بين المعلم والطالب وفي العمل بين الادارة والعاملين والاسرة بين الزوج والزوجة بين الاباء والابناء وبلعكس .

وفهم افكار الشخص المقابل من خلال الاصغاء والانصات والتمعن بالكلام المطروح يقرب وجهات النظر ويقلل من الاحكام المسبقة والنزاعات بكافة اشكالها.. و حدة الجمود في التمترس خلف افكار غير واقعية… وهو ايضا نوع من انواع الدبلوماسية في العلاقات الاجتماعية والانسانية .

ولو سائل اي احد منا نفسه كم من مرة حاول الاصغاء للمتحدثين معه وفهم طبيعة ومضمون الكلمات المنثورة من فم الاخرين لوجد ان هناك( غياب للاصغاء) في العلاقات الانسانية و ان فن الاصغاء (خلق قيم) يحل العديد من الخلافات وسوء الفهم… وهو (عادة حميدة) و(مهارة ايجابية) يجب تطبيقها بحرفية في اي مكان وكل زمان.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *