واعترفت الحيالي بارتباط شقيقها بتنظيم داعش، ولكن تحت تهديد السلاح، على حد تعبير رسالة الاستقالة التي قدمتها لرئيس مجلس الوزراء، ولم يبت فيها بعد.

وأضافت في رسالتها، أن داعش أجبر أهل نينوى على العمل معه قبل وبعد التحرير، والتصريح بما ينسجم مع سياسات التنظيم، وذلك في تعليق على الفيديو الذي يظهر فيه شقيقها.

يذكر أن الحيالي كانت مرشحة كتلة البناء، وتم اختيارها وزيرة للتربية، في جلسة مجلس النواب الأسبوع الماضي.