وبرزت مظاهر البهجة في ساحة المهد، واصطف المصلون في ساحة المهد قرب شجرة الميلاد  يبلغ طولها 16 مترا، ثم وقفوا عند المدخل الحجري للكنيسة، التي أُقيمت قبل عدة قرون.

وترأس قداس منتصف الليل رئيس أساقفة البطريركية اللاتينية في القدس، بييرباتيستا بيتسابالا، الذي شارك فيه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ومسؤولون وممثلو دبلوماسيات من دول عدة.

وقالت وزيرة السياحة الفلسطينية، رولا معايعة، إن “العالم كله ينظر إلى بيت لحم. لم نستقبل من قبل هذا العدد الكبير من السائحين القادمين إلى فلسطين”.

وقال اتحاد أصحاب الفنادق في بيت لحم  إن من المتوقع أن تتجاوز نسب الإشغال 95 بالمئة بحلول نهاية ديسمبر.

وأعرب جوزيف أهلان، الذي جاء من ماليزيا عن سعادته قائلا: “المكان رائع. أشعر بأن الاحتفال الحقيقي بعيد الميلاد يجري هنا”.

من ناحيتها، قالت ماريا مويفا، وهي زائرة من بلغاريا، إن بوسعها أن تشعر “بكل الشغف لدى الموجدين في الموقع لأجل الاحتفال بمولد المسيح”.

وفي ساحة كنيسة المهد  يستمتع الزوار بجوقات تردد تراتيل وعازفي مزامير وفرقة استعراضية من الكشافة الفلسطينيين.

وتعد كنيسة المهد من أقدم كنائس فلسطين والعالم، وكانت الأولى بين الكنائس الـ3 التي بناها الإمبراطور قسطنطين مطلع القرن الرابع الميلادي، عندما أصبحت المسيحية ديانة الدولة الرسمية.

وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” كنيسة المهد ببيت لحم في الأراضي الفلسطينية على قائمة التراث العالمي.