نوفمبر 15, 2018 - 4:36 ص
الرئيسية / مقالات / الخير باهلنا… بقلم ليث عكروش

الخير باهلنا… بقلم ليث عكروش

الخير باهلنا

الصحفي ليث عكروش (المنتصف)

(المنتصف)

يوميا في هذا الوطن الحبيب تغمرنا الغبطة والفخر بكل مانراه من حولنا من الاهل والعزوة في مجتمعنا الاردني الاصيل من الاخوة والتلاحم والنخوة وحب مساعدة الغير.

فكيف سيكون الاردني عندما تواجهه التحديات والصعوبات والشدائد و هذه المرة جاءت متمثلة بسوء الاحوال الجوية وسيول البحر الميت والسيول الجارفة امس في مادبا والبتراء وما رايناه في كلتا الحالتين من مساندة المواطنيين للاجهزة المعنية من جيش وامن عام ودفاع مدني ودرك … فما شاهدته اعين الاردنيين في وسائل التواصل من مشاركة المواطنين في اقليم البتراء للاجهزة المعنية في نقل واخلاء المئات من السياح والزوار لمناطق امنه بعد الانذار المبكر من سلطة الاقليم.

وهذا ليس بغريب على النشامى.. ففي الثلوج والعواصف نجد مجموعات متطوعي الدفاع المدني من فريق الدفع الرباعي يهبون لنجدة وانقاذ اخوانهم المواطنيين في كل مكان.
.
وفي كل صباح ومساء وكاخوة في بيت واحد نراهم نشامى السير والامن العام يبادرون الى تبديل اطار سيارة لشخص تقطعت به السبل.. ويساعدون امراة ارتفعت درجة حرارة مركبتها دون اي انزعاج وبروح وعزيمة لا تلين.

وتتفتح ازهار ربيع القلب عندما نرى مواطنين نتقاسم معهم مساحة هذا الوطن يهبون لمساعدة اخوتهم عند تعطل في اشارة مرورية غير ابهين بحرارة منتصف النهار لتنظيم حركة السير والعمل على عدم تعطيل اعمال السائرين الى وجهاتهم المختلفة.

ولا نغفل هنا العديد من الاعمال التطوعية الذي يقوم بها الشباب الاردني في عدة مجالات مجتمعية والذي لها الاثر الاكبر على متلقيها وعلى صاحبها…

مساعدة الآخر والعطاء ونجدة المحتاج والشهامة والكرم من شيم الاردنيين وطبيعتهم التي جبل عليها كل نشمي من ابناء هذا الشعب الراقي وليست بغريبه عنه….

وهذه السمات المتميزة في هذا الشعب الاصيل هي من اساسيات حضارة المجتمعات وتطورها وعلو قامته بين شعوب الارض وركيزة يجب ان تدعم وان ترسخ في عقول الاجيال القادمة بان الخير متاصل باهلنا وعزوتنا.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *