ديسمبر 12, 2018 - 3:36 ص
الرئيسية / أخبار سلايدر / الطراونة: سيادة القانون وهيبة الدولة أولوية وطنية

الطراونة: سيادة القانون وهيبة الدولة أولوية وطنية

المنتصف

عمان- أكد رئيس مجلس النواب، المهندس عاطف الطراونة، أن ما جاء في حديث جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه عدداً من رؤساء تحرير الصحف وكتّاب صحافيين وإعلاميات، يدفع أبناء الوطن كل في موقعه للعمل على ترسيخ سيادة القانون وهيبة الدولة كأولوية وطنية في المرحلة المقبلة.
وقال الطراونة، في تصريح اليوم الثلاثاء، إننا في الأردن نفخر بمسيرتنا الزاخرة بالعطاء والإنجاز والتضحيات، وبمؤسساتنا الدستورية الراسخة وأجهزتنا الباسلة، ولن نقبل أن يستقوي أي شخص على الدولة أو أن يمس من هيبتها، فالأردن الذي قدم لأبنائه الكثير ينتظر منهم الوفاء وليس الاستقواء، أو التخندق في مربعات ضيقة، فالوطن كما يؤكد جلالة الملك أكبر من الجميع.
وأضاف أن الأردن استطاع تجاوز مراحل صعبة، بهمة أبنائه ووعيهم وتغليبهم المصلحة الوطنية على سواها، ولن تنال من عزيمة الأردنيين المنابر التي تبث خطاب الكراهية والإساءة، أو الإشاعات المغرضة ومحاولات التشكيك بمسيرتنا، فالكل يعلم أن هذا الوطن له قيادة تاريخية شرعية، اكتسبنا معها ثقة العالم واحترامه، كما أن هذا الوطن بمؤسساته وأجهزته ووعي أبنائه كان وسيبقى الحصن المنيع بوجه الطامعين والمتربصين.
وأكد أن ما حققته الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يبعث في نفوس الأردنيين الفخر والاعتزاز، وهم يرون قيادتهم تدافع بكل قوتها وطاقتها لأجل قضيتنا المركزية- القضية الفلسطينية، حيث تمكن الوفد الأردني بالتعاون مع عدة دول صديقة من تقديم الدعم اللازم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الأمر الذي أسهم في تخفيض عجزها المالي، كي تتمكن من مواصلة دورها في رعاية وخدمة اللاجئين.
أشار إلى أن مجلس النواب سيستثمر ما حققته الدبلوماسية الأردنية، خلال مشاركاته المقبلة في الجمعيات والاتحادات البرلمانية الدولية، نحو تحشيد المواقف نصرة للأشقاء الفلسطينيين، وتقديم الدعم اللازم والعاجل لوكالة الأونروا.-(بترا)

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *