سبتمبر 21, 2018 - 3:35 م
الرئيسية / محليات / “الصحة” تشدد على دوام المستشفيات خلال عطلة العيد

“الصحة” تشدد على دوام المستشفيات خلال عطلة العيد

(المنتصف)

اتخذت وزارة الصحة ترتيباتها الفنية والادارية لاستمرار تقديم الخدمة والرقابة الصحية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، بحسب الناطق الاعلامي للوزارة حاتم الازرعي.

وقال الأزرعي في بيان للوزارة اليوم الأحد، ان وزير الصحة محمود الشياب أوعز بوضع خطة على مستوى المركز والميدان ركزت على تفعيل غرف العمليات والمناوبات، وتفعيل عمل وحدة الازمات وإعداد برامج مناوبات في مديريات الشؤون الصحية وتسمية مراكز صحية للمناوبة وتعزيز اقسام الاسعاف والطوارئ في المستشفيات بالأطباء والممرضين، مشيرا الى ان غرفة عمليات الوزارة والمناوبة ستكون من الثامنة صباحا ولغاية الخامسة مساء، فيما ستستقبل وحدة الازمات الاتصالات والاستفسارات والملاحظات على الخط الساخن (0797485846) على مدار الساعة طيلة ايام العطلة.

وقال ان الخطة تركز بشكل رئيس على جاهزية اقسام الاسعاف والطوارئ في المستشفيات وتزويد الاخيرة بمخزون كاف من الادوية والمستلزمات الطبية وغير الطبية والمواد الغذائية والوقود والتأكد من جاهزية المولدات الكهربائية الاحتياطية وسيارات الاسعاف.

وبين ان الخطة تتضمن تكثيف الرقابة الصحية على الاسواق على مدار الساعة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان الالتزام  بالشروط الصحية التي تكفل عدم تعرض المستهلكين لأي مخاطر صحية، مؤكدا ان الوزارة لن تتهاون ازاء أي مخالفات لشروط الصحة والسلامة العامة، خاصة صلاحية المواد الغذائية.

وجددت الوزارة التحذير من المخاطر الصحية التي تسببها الالعاب والمفرقعات النارية خاصة لدى الاطفال، داعية الاهل الى منع اطفالهم من اللهو بها.

وبين الازرعي ان الخطة ركزت على الجانب التوعوي حيث اعدت مديرية التوعية والاعلام الصحي نشرات توعوية وحملات اعلامية حول افضل الممارسات الصحية ولا سيما ذات الصلة بتناول المواد الغذائية وخاصة للمصابين بأمراض مزمنة وعدم الافراط في تناول الاطعمة، والإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والماء، والإقلال من المشروبات الغازية والوجبات السريعة وطهي الطعام خاصة اللحوم جيدا، وعدم شراء الاطعمة والشراب من الباعة المتجولين.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *