ديسمبر 19, 2018 - 2:05 ص
الرئيسية / أخبار سلايدر / “القبة النحوية” مقر المحكمة الشرعية في المسجد الاقصى

“القبة النحوية” مقر المحكمة الشرعية في المسجد الاقصى

“القبة النحوية” (مقر لمحكمة استئناف القدس الشرعية وديوان القائم بأعمال قاضي القضاة في القدس الشريف)

(المنتصف)

بقلم عبدالرحمن النقيب

هي إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك، تقع في الطرف الجنوبي الغربي لصحن الصخرة، مقابل باب السلسلة، أنشأها الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي عام (604 هـ – 1207م)، على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز، لتكون مدرسة متخصصة لتعليم العلوم اللغوية من صرف ونحو داخل المسجد الأقصى المبارك، فعرفت بالقبة النحوية، والمدرسة النحوية.

تتكون القبة من ثلاث غرف متصلة، تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية، بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية، ولها مدخل رّئيسي يقع في واجهتها الشّمالية.

تحولت القبة النحوية إلى مكتبة في عهد الاحتلال البريطاني، وتستعمل اليوم كمقر لمحكمة الاستئناف الشرعية (جزء من المحكمة الشرعية في القدس، والتي تتبع للمملكة الأردنية الهاشمية).

حيث أن هذا الاستعمال هو ما حماها من أخطار الاحتلال، كونها تشرف بشكل واضح على حائط البراق من داخل الأقصى المبارك، كما تشرف على بابي المغاربة والسلسلة، ولذلك تعتبر نقطةً ساخنةً عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك، كما حصل في الاعتداء الأخير بوضع البوابات الإلكترونية التي تمت إزالتها بفضل الله ثم الجهود التي بذلت و أبرزت دور فضيلة القائم بأعمال قاضي القضاة في القدس الشريف رئيس محكمة الاستئناف الشرعية في القبة النحوية في القدس الشيخ د. واصف البكري في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس والتي تعتبر مسؤولية تاريخية تشرف الأردن بحملها.

د.واصف البكري (المنتصف)

يضاف هذا الجهد إلى الجهود الأردنية التي بذلها جلالة الملك عبد الله الثاني في الحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف وحمايتها، و الجهود المستمرة التي تجلى آخرها في الحراك الدبلوماسي الأممي المكثف الذي قاده جلالته لمواجهة القرار الأخير بجعل القدس عاصمة لإسرائيل والتصدي له بكل السبل المتاحة.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *