أغسطس 21, 2018 - 10:18 م
الرئيسية / محليات / تقرير: 12 مليونا و124 ألف زيارة للمراكز الصحية العام الماضي

تقرير: 12 مليونا و124 ألف زيارة للمراكز الصحية العام الماضي

(المنتصف)

عمان – سجلت المراكز الصحية في جميع أنحاء المملكة العام الماضي 12 مليونا و124 ألف زيارة، لمرضى أردنيين، منها 10 ملايين و235 ألف زيارة للأطباء وحوالي مليون و889 ألف زيارة للممرضين فيها، وفق الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة حاتم الأزرعي.

وبين الأزرعي أن التقرير الإحصائي الذي فرغت الوزارة في إعداده أظهر أن أقسام الصدرية بالمستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة سجلت 474 حالة سل رئوي وغير رئوي منها 203 حالات لأردنيين على مدار العام الماضي من أصل 749 راجعت تلك المستشفيات والمراكز وفق التقرير الإحصائي الذي فرغت الوزارة من إعداده.
ويبلغ عدد المراكز 673 مركزا صحيا منها 110 شاملة، و376 أولية، و187 فرعية، فيما بلغ عدد عيادات طب الأسنان 419، والأمومة والطفولة 504.

وأكد أن الأردن من أفضل دول المنطقة في مجال تحصين الأطفال ضد الأمراض الخطرة؛ حيث استطاع بفضل البرنامج الوطني للتطعيم المنفذ منذ العام 1979 التخلص من عدد من الأمراض السارية الخطرة، والحد من انتشار بعضها لمستويات دنيا ونسير بخطى حثيثة للتخلص منها.

وبين أن الأردن خال من أمراض شلل الأطفال منذ العام 1992 والكزاز والدفتيريا منذ العام 1995، كما تم الحد من انتشار أمراض الحصبة والسل وغيرهما.

وأشار ضمن هذا السياق الى إعطاء حوالي 585 ألف جرعة من مطعوم الحصبة، وأكثر من مليون و19 ألف جرعة شلل أطفال، فضلا عن مطاعيم الكبد الوبائي والكزاز للحوامل، والمستدمية المنزلية، وتصل نسبة التطعيم الى حوالي 97 % وهي من النسب المرتفعة عالميا.

وتولي الوزارة الصحة المهنية، وفق الأزرعي، جل الاهتمام للحفاظ على صحة العاملين في المؤسسات الإنتاجية وسلامتهم، وتم خلال العام الماضي زيارة حوالي 23 ألف مؤسسة إنتاجية، وتم إجراء أكثر من 17 ألف فحص طبي للعاملين فيها.

كما يشير التقرير الإحصائي الى أنه تم خلال العام الماضي منح 12523 تصريح مزاولة لمهن صحية تشمل اختصاصات طبية وطب عام وطب أسنان وصيدلية وتمريض وغيرها من المهن الصحية.

وأشار الأزرعي الى التطور الكبير الذي شهدته الوزارة على صعيد تقدم الرعاية الصحية الثانوية من حيث عدد المستشفيات وزيادة أسرتها وتطويرها وتزويدها بأكثر الأجهزة الطبية حداثة؛ اذ تقدم هذه الخدمة الصحية من خلال 32 مستشفى تضم 5170 سريرا تشكل حوالي 35 % من عدد أسرة المستشفيات في المملكة والبالغ 14779 سريرا في الخدمات الطبية الملكية والمستشفيات الجامعية والقطاع الخاص.

وقال إن عدد المراجعين للعيادات الخارجية خلال العام الماضي بلغ ثلاثة ملايين و448 ألف مراجع، فيما بلغ عدد الإدخالات 388 ألفا والعمليات الجراحية 91 ألفا والولادات حوالي 81 ألفا.

وأضاف أن عدد المراجعين لأقسام الإسعاف والطوارئ في مستشفيات الوزارة بلغ أكثر من ثلاثة ملايين و552 ألفا منها مليونان و110 آلاف مراجعة لحالات غير طارئة، وتشكل الحالات الطارئة 40.6 % فقط من مجمل عدد الحالات التي تراجع أقسام الإسعاف والطوارئ.

ووفقا للتقرير الإحصائي، فإن مستشفى البشير الذي يضم 1101 سرير بلغ عدد مراجعي عياداته الخارجية 560 ألفا وعدد حالات الإدخال أكثر من 91 ألفا، فيما بلغ عدد مراجعي الإسعاف والطوارئ حوالي 584 ألفا منهم 419 ألفا طارئة، وتشكل 71 % من عدد مراجعي الإسعاف والطوارئ، فيما بلغ عدد العمليات حوالي 26 ألفا والولادات 18 ألفا.

ويأتي في المرتبة الثانية بعد مستشفى البشير، مستشفى الزرقاء الحكومي البالغ عدد أسرته 486 سريرا وبلغ عدد مراجعي عياداته الخارجية 205 آلاف وحوالي 36 ألف حالة إدخال، فيما أجريت 8 آلاف عملية وأكثر من 7 آلاف حالة ولادة.

وراجع قسم الإسعاف والطوارئ في مستشفى الزرقاء 161 ألفا منهم حوالي 51 ألف حالة طارئة تشكل حوالي 32 % من عدد مراجعي القسم.

وفي المرتبة الثالثة، يأتي مستشفى الأمير حمزة البالغ عدد أسرته 442 سريرا وراجع عياداته الخارجية 256 ألفا وتم إدخال أكثر من 30 ألفا وإجراء 11 ألف عملية جراحية، فيما راجع قسم الإسعاف والطوارئ 194 ألفا منهم 58 ألف حالة طارئة تشكل 30 %.

وأكد الأزرعي الدور المهم الذي تنهض به بنوك الدم التابعة للوزارة وعددها 27 في توفير الاحتياجات من الدم؛ اذ بلغ عدد المتبرعين خلال العام الماضي 114 ألف متبرع.

وأشار الأزرعي الى التطور الكبير الذي شهدته الوزارة على صعيد تقدم الرعاية الصحية الثانوية من حيث عدد المستشفيات وزيادة أسرتها وتطويرها وتزويدها بأكثر الأجهزة الطبية حداثة؛ اذ تقدم هذه الخدمة الصحية من خلال 32 مستشفى تضم 5170 سريرا تشكل حوالي 35 % من عدد أسرة المستشفيات في المملكة والبالغ 14779 سريرا.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *