سبتمبر 22, 2018 - 10:37 م
الرئيسية / مقالات / الوصاية على مقدسات القدس هاشمية ولن تكون غير ذلك .

الوصاية على مقدسات القدس هاشمية ولن تكون غير ذلك .

الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس هي تحت الرعاية الهاشمية ولن تكون غير ذلك .

بقلم اديب جودة الحسيني

القدس (المنتصف)

قبل ايام مضت سمعنا كلمات مستفزه اطلقها المستشار الامريكي اليهودي اليميني جاريد كوشنر ، صهر الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب .
كوشنر اشار في خطابه المستفز بمناسبة افتتاح السفارة الامريكية في القدس المحتله ان اسرائيل هي الوصي المسؤول عن القدس وما فيها !!!!

هذه الكلمات المستفزه ذكرها كوشنير دون اي مراعاة لمصالح الاردن كدولة يفترض انها حليف للولايات المتحدة الامريكية .

إن هذه العبارات الغير مسؤوله والتي ذكرها كوشنير، ان دلت على شئ فإنما تدل على الدعم الغير مسبوق للادارة الامريكية والتي اصبحت شريكا اساسيا في الجرائم التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ، وهذا ما يرفضه سكان فلسطين عامة وسكان القدس خاصة .

من هنا نقول للسيد كوشنير ان الوصاية والرعاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس هي وصاية هاشمية شرعية قانونية وتاريخية ولا يعقل التأويل ولا نقبل بأن يتم الاعتداء عليها من قبل الغاصبون الاثمون ، ولن نرضى ان تدنس حرماتها .

ان الوصايه الهاشمية تعبر عن وحدة قضية القدس في ذهن القيادة الهاشمية العامره بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ، حيث ان هذه القيادة الامينة تنظر للقضية الفلسطينية والتي تشكل جوهر الصراع الصهيوني العربي قضية لا يمكن النظر اليها بمعزل عن القضية الام ( فلسطين ) .

ان القيادة الهاشمية تنظر للقضية الفلسطينية والقدس على انها قضية وطنية اردنية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالاستقرار في المنطقة كاملة  .

حتى اليوم محفورة في ذاكرتنا وفي قلوبنا ما قاله المغفور له جلالة الملك حسين رحمه الله حيث قال كلماته المأثورة لوزارة الاوقاف الاردنيه ( القدس امانة في اعناقنا فحافظوا عليها حتى نعيدها لاصحابها كما هي ) …..

لذلك يا سيد كوشنر نقول من انتم لتقرروا مصير الشعب الفلسطيني ؟؟؟ انتم لا تملكون هذه الارض ولا يمكنكم اعطائها لمن لا يستحق ، الشعب الفلسطيني لن يرضى غير الوصايه الهاشمية راعية لمقدساتها الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف .

اديب جودة الحسيني
امين مفتاح كنيسة القيامة
حامل ختم القبر المقدس
القدس الشريف

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *