ديسمبر 16, 2018 - 3:32 م
الرئيسية / أخبار سلايدر / إجماع إسلامي على غرة شهر رمضان المبارك

إجماع إسلامي على غرة شهر رمضان المبارك

المنتصف

أجمعت الدول العربية والإسلامية على أن يوم الخميس الوافق 177 أيار هو أول أيام شهر رمضان المبارك، وبذلك يكون الأربعاء هو المتمم للثلاثين من شعبان.

وجاءت عمان في مقدمة المعلنين عن موعد حلول الشهر الكريم إذ قالت اللجنة الرئيسية لاستطلاع الأهلة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان إن يوم الخميس 17 مايو / أيار الجاري هو غرة شهر رمضان 1439 هجرية في السلطنة.

من جانبها ذكرت وسائل إعلام سعودية أنه تعذر رؤية هلال شهر رمضان مساء اليوم الثلاثاء في عدة مناطق في المملكة، وبذلك بكون غدا الأربعاء المكمل للثلاثين من شعبان والخميس أول أيام شهر رمضان.

وتعتزم المحكمة العليا السعودية عقد جلسة خاصة تنتظر فيها ما يردها من إبلاغ عن رؤية هلال رمضان من عدمها وإصدار ما يثبت لديها.وفي إيران أعلن عضو لجنة الاستهلال بمكتب قائد الثورة الاسلامية ان يوم بعد غد الخميس سيكون أول شهر رمضان المبارك في ايران.

وانضمت إلى هذه الدول كل من ماليزيا وأستراليا وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية.

وفي جمهورية داغسان الروسية، قرر مجلس علماء الجمهورية بالإجماع، عقب اجتماع حول تحديد بداية شهر رمضان وفقا للقواعد والأحكام المعمول بها في الشريعة، بأن اليوم الأول من شهر رمضان يصادف الخميس الـ 17 مايو 2018.

وفي نفس المسار، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، أن يوم غد الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، وعليه يكون بعد غـد الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك في الأراضي الفلسطينية.

وفي إيران، أكد عضو هيئة الاستهلال في مكتب قائد الثورة الإسلامية، علي رضا موحد نجاد، عدم إمكانية رؤية هلال شهر رمضان اليوم الثلاثاء في إيران، قائلا: “نتوقع أن تتم رؤية الهلال بسهولة خلال يوم الأربعاء ليكون الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك”.

وأعلن القاضي الشرعي الأول في دمشق، أن بعد غد الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك في سوريا.

وفي العراق، أعلن ديوان الوقف السني أن يوم غد الأربعاء المتمم لشهر شعبان، ليكون الخميس أول أيام رمضان.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *