أكتوبر 20, 2018 - 2:31 م
الرئيسية / رياضة / الجزيرة يتأهل الى نهائي منطقة غرب اسيا بكاس الاتحاد الاسيوي

الجزيرة يتأهل الى نهائي منطقة غرب اسيا بكاس الاتحاد الاسيوي

(المنتصف)

عمان – نجح فريق الجزيرة في خطف بطاقة التأهل للدور المقبل من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك بعد الفوز المستحق الذي حققه أمس على فريق الفيصلي في مباراة نصف نهائي دول غرب آسيا، التي احتضن مجرياتها ستاد عمان الدولي.

المباراة في سطور
النتيجة: فوز الجزيرة على الفيصلي (1-صفر).
الأهداف: سجل للجزيرة موسى التعمري (52).

الحكام: قاد اللقاء طاقم حكام من هونج كونج مؤلف من ليو مان للساحة وساعده شو كيت وفوك شينغ لاو فونغ.
المناسبة: مباراة الاياب لنصف نهائي لدول غرب آسيا ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

مثل الفيصلي: معتز ياسين، أنس بني ياسين، ياسر الرواشدة، عدي زهران، إبراهيم دلدوم، أنس الجبارات (أحمد هايل)، خليل بني عطية (مهدي علامة)، ألبان ميها (بلال قويدر)، دومنيك مندي، يوسف الرواشدة ولوكاس.

مثل الجزيرة: أحمد عبدالستار، يزن العرب، مهند خير الله، زيد جابر، فراس شلباية، عمر المناصرة (فادي الناطور)، نور الدين الروابدة، عدي جفال، محمد طنوس، موسى التعمري وعبدالله العطار.
خشونة وجزاء ضائع

بالرغم من الأجواء الحماسية والمثيرة التي غلفت أجواء المباراة إلا أن الأداء الفني لكلا الفريقين لم يرتق للصورة المطلوبة، وذلك في ظل الشحن الزائد لدى اللاعبين والذي انعكس بالتالي على تركيزهم لتغيب لذلك الخطورة الحقيقية على كلا المرميين.

الفيصلي اعتمد على تواجد خليل بني عطية وألبان ميها ودومنيك ويوسف الرواشدة في منطقة العمليات، في الوقت الذي لعب فيه أنس الجبارات دور لاعب الارتكاز، لكن جاءت عمليات البناء التي حاول فيه جميعهم صياغتها متسرعة بعد أن تعددت مشاهد الكرات المقطوعة حول حدود المنطقة لتتقلص هنا خطورة المهاجم لوكاس الذي عاش في عزله معظم الوقت.

الجزيرة من جانبه اعتمد في منطقة وسط الملعب على تواجد نور الدين الروابدة ومحمد طنوس وعدي جفال إلى جانب موسى التعمري يتقدمهم في خط الهجوم عبدالله العطار، في حين لعب مهند خير الله دور الرابط ما بين خطي الدفاع والوسط.

المباراة وكما أسلفنا جاءت حافلة بمشاهد الشد العصبي، لذا لم تكن هناك الفرص الحقيقية التي تستحق الوقوف عندها، فالأفضلية النسبية ذهبت بداية للاعبي الجزيرة ليتبادل بعدها الفريقان هذه الأفضلية عبر دقائق هذا الشوط.
ومع اقتراب دقائق الشوط الأول من نهايتها كان الفيصلي على موعد مع ركلة جزاء احتسبت له جراء إعثار لوكاس لكن الأخير أخفق في ترجمتها بعد أن تصدر لها أحمد عبدالستار ببسالة.

الدقيقة الأخيرة من عمر هذا الشوط شهدت خشونة بين اللاعبين وتحديدا في حالة الضرب التي تعرض لها دومنيك من قبل محمد طنوس لتدل هذه الحالة على ضعف طاقم التحكيم الذي أشهر البطاقات الصفراء لعدد من لاعبي الفريقين دون الوقوف بدقة عند هذه الحالة.
حسم جزراوي!

حاول الفيصلي مطلع أحداث الشوط الثاني الدخول بتركيز أكبر فكان الاندفاع المبكر عبر عدة محاور، لكن ما حصل أن هذا الاندفاع لم يدم إلا لدقائق عندما نجح الجزيرة في سحب البساط من أقدام لاعبي الفيصلي، ليعلن بعدها موسى التعمري عن حضوره المميز بالتسجيل عندما قاد هجمة نحو منطقة الجزاء ليتبادل هنا الكرة مع العطار مواجها من خلالها المرمى ويسدد كرة على يمين معتز ياسين هدف الافتتاح للجزيرة بالدقيقة (52).

بعد هذا الهدف قابل الجزيرة محاولات الفيصلي في التقدم بهدوء عبر تمتين خطه الخلفي والاعتماد على الهجوم الخاطف كلما سنحت الفرصة لذلك.

الفيصلي أجرى تعديله الأول على التشكيلة بدخول أحمد هايل بدلا أنس الجبارات بهدف زيادة قدرات الفريق الهجومية وتحديدا أمام المرمى، لكن ما حصل هذا التعديل لم يسهم في حل الشيفرة الدفاعية للاعبي الجزيرة الذين أحسنوا بعد في الامساك بزمام المبادرة والقيام بشن عدة هجمات كادت أن تحقق التعزيز في النتيجة فهذا جفال يتصدى لتنفيذ موقف ثابت ليسدد كرة قوية ارتدت من القائم ليأتي بعد ذلك الدور على التعمري من جديد الذي نجح في الدخول لمنطقة الجزاء ليواجه معتز ياسين لكن تأخره في التسديد حرمه من التسجيل.

الدقائق الأخيرة من عمر المباراة لم تشهد تعديلا على نتيجة المباراة لينجح الجزيرة في الحفاظ على تقدمه بهدف نظيف.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *