ديسمبر 12, 2018 - 3:31 ص
الرئيسية / تعليم وجامعات / ١٩٤٣ طالبا يتنافسون على ٤٠٠ منحة لهنجاريا

١٩٤٣ طالبا يتنافسون على ٤٠٠ منحة لهنجاريا

9 آذار 2018 (المنتصف)

يعقد 1934  طالبا وطالبة من كافة الدرجات العلمية البكالوريوس والماجستير والدكتوراة التاسع والعشرين من الشهر الحالي امتحان المفاضلة للغة الإنجليزية للاستفادة من المنح الخارجية المقدمة من الحكومة الهنجارية للعام الدراسي 2018-2019 ، والذين يتنافسون على 400 منحة في كافة التخصصات والدرجات العلمية .

وسيتم ارسال الامتحان الى المعنيين بالحكومة الهنجارية لاختيار أسماء الطلبة الناجحين والمحققين لاعلى العلامات ، حيث سيتم نهاية نيسان المقبل اجراء مقابلات مع المتقدمين من خلال لجان قادمة من هنجارية حيث سيتم عقد امتحان للطلبة الراغبين بالتخصصات العلمية لمرحلة البكالوريوس ، اما طلبة الماجستير والدكتوراة فسيتم اجراء مقابلات شخصية معهم.

وسيتم عقد الامتحان بالجامعة الأردنية  حسب الزمان والمكان والذي يمكن التعرف عليهما من خلال الرابط التالي: rce.mohe.gov.jo/exam

ويتوجب على كل طالب احضار رقم الطلب Applicant ID والهوية الشخصية (الاحوال المدنية) لدخول قاعة الامتحان، والحضور قبل الموعد المحدد بنصف ساعة، وكل من لم يحضر يعتبر مستنكفا ويفقد حقه بالترشيح للمنح.

من ناحية ثانية تلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 88 طلبا للحصول على مقاعد للدراسات العليا في كل من المغرب63 ومصر 10وتونس 15،

وتشمل المقاعد بالمغرب الاختصاص العالي في الطب ،والماجستير في مختلف التخصصات باستثناء التخصصات الطبية والهندسية.

اما مقاعد الجمهورية اللبنانية فتشمل الماجستير في مختلف التخصصات باستثناء التخصصات الطبية والهندسية.

يجب أن يلتزم الطالب المرشح بجميع الأنظمة والتعليمات الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الاردنية من حيث الاعتراف ومعادلة الشهادات.

اما مقاعد تونس فتشمل أيضا كافة التخصصات باستثناء الطبية والهندسية.

كما خاطبت الوزارة ديوان الخدمة المدنية للتنسيب لكافة المؤسسات الحكومية لمن يرغب بالاستفادة من منح لدرجة الدكتوراه جميع التخصصات ما عدا الطب والهندسة ، على كل من جمهورية مصر العربية 30 منحة و15 منحة للمملكة المغربية.

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *