أبريل 21, 2018 - 8:27 م
الرئيسية / منوعات / تعديل كبير لشريط الأحداث عبر “فيسبوك” لإعطاء أولوية لمنشورات الأقارب

تعديل كبير لشريط الأحداث عبر “فيسبوك” لإعطاء أولوية لمنشورات الأقارب

12 كانون الثاني 2018 (المنتصف)

أعلنت “فيسبوك” تعديلا كبيرا في شريط الأحداث على الشبكة التي تضم أكثر من ملياري مستخدم اذ ستعطى الأولوية للمضامين التي يشاركها العائلة والأصدقاء على حساب تلك المنشورة من العلامات التجارية والصفحات الأخرى.

وهذا التعديل الاستراتيجي هو الأكبر للمضامين خلال السنوات الأخيرة عبر “فيسبوك” التي تسعى الى التركيز على كل ما يرضي مستخدمي الانترنت.

وأوضح المسؤول عن شريط الأحداث في الشبكة جون هيغيمان لوكالة فرانس برس أن الطريقة التي ستصنف من خلالها +فيسبوك+ المنشورات في الأسابيع المقبلة من خلال التركيز على الصور والتسجيلات المصورة والحالات التي ينشرها الأقارب يجب أن تسمح بتشجيع التفاعلات والعلاقات الشخصية بين المستخدمين.

وقال “إنه تغيير كبير. الناس سيمضون وقتا أقل على فيسبوك غير أن هذا الأمر يلائمنا لأنه سيجعل الوقت الذي يمضونه أثمن وفي نهاية المطاف سيكون ذلك جيدا لنشاطنا”.

وتعتبر “فيسبوك” على سبيل المثال أن صورة عائلية لها قيمة أكبر للمستخدم من أغنية مصورة لفنان أو إعلان لملابس.

وأضاف هيغيمان “نظن أن التفاعل بين الأشخاص أهم من الاستهلاك السلبي للمضامين”، لافتا إلى أن هذا التحديث “هو من الأكبر” في تاريخ “فيسبوك”.

وحدد الرئيس التنفيذي لـ”فيسبوك” وأحد مؤسسيها مارك زاكربرغ أولوية للشبكة بجمع مستخدمي “فيسبوك” في الحياة الفعلية.

وكتب زاكربرغ على صفحته على “فيسبوك” الخميس “عندما سنطبق هذا الأمر، سترون مضامين عامة أقل مثل منشورات الشركات والماركات ووسائل الإعلام”.

وأضاف هيغيمان “فيسبوك وُجد لتقريب الناس. هذا التحديث من شأنه المساعدة على تحسين هذا الأمر”.

وتطرق المسؤول خصوصا إلى دراسات عدة أظهرت أن التفاعلات مع الأقارب والاصدقاء تزيد الشعور بالرضا لدى المستخدمين بدرجة أكبر من قراءة مقالات صحافية على سبيل المثال.

وقد واجهت “فيسبوك” وشبكات اجتماعية أخرى مثل “تويتر” انتقادات لسماحها بانتشار معلومات كاذبة على غرار تلك التي نشرها الروس خلال الحملة الرئاسية الأميركية في 2016.

ووعد مارك زاكربرغ خلال تقديمه أمنياته للعام 2018 ب”اصلاح” هذه “الأخطاء”

طباعة الصفحة

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *