الرئيسية / ثقافة وفنون / الدكتور منصور العمري يصدر كتابه الأول

الدكتور منصور العمري يصدر كتابه الأول

9 تشرين الأول 2017 ( المنتصف )

عمان – صدر حديثًا كتاب “النقد الثقافي في الرواية: نسَق البَداوة في الرواية الأردنية” للدكتور منصور وهيب العمري، ضمن منشورات وزارة الثقافة.

وتُعدُّ ظاهرة البداوة من المواضيع التي أثارت اهتمام الكثير من الكتّاب والدارسين في الثقافة العربية في العصر الحديث بالبحث والنقد. فهي ظاهرة جديرة بالاهتمام بسبب تغلغل أنساقها في قِيَم الثقافة العربية. وقد امتد هذا الاهتمام إلى كثير من الدارسين والكتّاب والروائيين الأردنيين، فاتخذوا من هذا الموضوع مادة وبيئة لبعض رواياتهم.

ويهدف الكتاب إلى دراسة البداوة بقيمها وأنساقها في بعض الروايات الأردنية دراسة تتكئ على بعض المُعطيات التي يقدمها النقد الثقافي بصورة أساسية، كذلك أفادت الدراسة من المنهج السوسيولوجي في تناول الأبعاد المختلفة لبنية البداوة الاجتماعية وعلاقتها مع بنية المجتمعات الحضرية المستقرة. وهكذا قام البحث باختيار نماذج روائية من الرواية الأردنية وهي: “زنوج وبدو وفلاحون” لغالب هلسا، و”حوض الموت” لسليمان القوابعة، و”الزوبعة” لزياد قاسم، و”القرمية” لسميحة خريس. ولم تكن عملية الاختيار عشوائية، إنما جاءت مبنية على أسس معينة في طليعتها: أن البحث لا يهدف إلى تقديم دراسة مسحية شاملة للروايات؛ وأن تتجلى الظاهرة بشكل واضح في الرواية المختارة؛ كما أخذ البحث في الاعتبار التدرج الزمني، حيث اختار نماذج من أقدمها كتابة حتى آخرها؛ وراعى البحث كذلك منهجية الدراسة والنسق الذي سارت عليه.

وقد تكوّن البحث من تمهيد وثلاثة فصول. أما التمهيد فقد جاء فيه تعريف للبيئات الروائية بعامة، والأردنية بخاصة؛ ثم التعريف بماهية البداوة والمجتمع البدوي كما يراه الدارسون السوسيولوجيون؛ ثم التعريف بالدراسات الثقافية التي أفاد منها منهج البحث. وأما الفصل الأول (“البناء الاجتماعي للبداوة”)، فتطرّق لبناء البداوة الاجتماعي بأنساقه: الاقتصادية، السياسية، الدينية، القبلية والأسرية، عارضا بهذه الأنساق نمط الحياة الاجتماعية عند البدو كما تجلى في الروايات.

وأما الفصل الثالث، فقد اشتمل على جوانب فنية هي: الشخصيات، ورؤية الكتّاب. فاستخلص الشخصيات البدوية، بأنماطها ونماذجها، كما تمثلت في الروايات. وهي الشخصيات البدوية الآتية: التاريخيّة، والهلاميّة، والحضريّة (المتحولة)، والرمزيّة. أما الجانب الثاني (رؤية الكتّاب)، فقد تمثل في عرض رؤية كتّاب الروايات المختارة للبداوة والمجتمع البدوي؛ وأساليبهم، ووسائلهم، وأدواتهم، التي اتخذوها للتعبير عن رؤيتهم الخاصة للموضوع؛ وأثر قربهم أو بعدهم الزماني والمكاني عن البداوة في رؤيتهم لها.

 

طباعة الصفحة

شاهد أيضاً

العيد ” بقلم نبيل عماري

4كانون اول (المنتصف) نبيل عماري كلما أقترب العيد رجعني الزمن إلى حلاوة الذكريات وسبعينات القرن …


يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *