الرئيسية / منوعات / ‘‘أقوى نساء لبنان‘‘ تفقد منصبها بسبب ‘‘لايك‘‘ مسيىء للسعوديات

‘‘أقوى نساء لبنان‘‘ تفقد منصبها بسبب ‘‘لايك‘‘ مسيىء للسعوديات

3 تشرين الأول 2017 (المنتصف)

اللعب بإشارة “لايك” الدالة على الإعجاب بنص كتبه أحدهم أو صورة نشرها في موقع للتواصل، أخطر أحياناً من اللعب بالنار والبارود، وهو ما حدث لرئيسة “مكتب الجرائم الإلكترونية وحماية الملكية الفكرية في قوى الأمن الداخلي” بلبنان، الرائد سوزان الحاج، فقد وضعت Like في غير محلها، وفقدت بسببه منصبها سريعاً، مع أن وسائل الإعلام، ومنها مجلة “لها” النسائية، يعتبرونها “الأقوى في لبنان” بين النساء، لأن حقيبتها مكتظة بإنجازات على كل صعيد.

اللواء عماد عثمان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي، نقلها من منصبها، ووضعها “تحت التصرف” معيّناً الرائد ألبير خوري بديلاً عنها، وفق الوارد بشأنها في وسائل إعلام محلية، التي أجمعت باليومين الماضيين أن سبب نقلها هو وضعها “لايك” على تغريدة ظنتها إيجابية عن المرأة السعودية، بينما كانت سلبية ومسيئة بوضوح.

كانت التغريدة التي كتبها المخرج شربل خليل في حسابه “التويتري” يوم 29 سبتمبر الماضي، عكس ما ظنته الرائد سوزان الحاج، وفيها نجده يحرّف كلام السماح للمرأة في السعودية بقيادة السيارة إلى غير معناه، بدلاً من أن يثني على منحها هذا الحق الرشيق.

سريعاً أدركت الحاج نفسها ومضت إلى “تويتر” وألغت “اللايك” التي وضعتها، ثم قامت بإغلاق حسابها في الموقع، إلا أن ذلك حدث بعد فوات الأوان، لأن التغريدة كانت قد عبرت الحدود وفعلت فعلها، وولدت بسببها استياءات متنوعة في السعودية ولبنان معاً، وخسرت الحاج منصبها.

وورد بمواقع إخبارية لبنانية، منها Lebanon Debate المحلي، شرحاً بوليسي الطراز ومفصلاً، كتبته الرائد الحاج ملخصه أنها تقدمت بشكوى ضد أحدهم اسمه زياد عيتاني، نسخ “اللايك” التي وضعتها على تغريدة المخرج خليل ونشرها بحسابه “التويتري” المستمرة فيه إلى الآن، ممعناً بذلك في نشرها وتعميمها أكثر، مسبباً للرائد سوزان الأذى المشهود.

 

 

طباعة الصفحة

شاهد أيضاً

“مفاجآت شريرة” بشأن “غالاكسي إس 9”

  15 كانون الاول 2017 (المنتصف) إذا كنت تعتقد أنك تعرف الكثير من المعلومات بخصوص …


يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *