وأضاف روحاني، الذي دافع عن إنجازات وزير الخارجية جواد ظريف، أن “الواجب الأساسي لوزارة الشؤون الخارجية هو الدفاع عن الاتفاق النووي ومنع الولايات المتحدة من النجاح” في سياستها.

وقال إن “الذي يدافع عن الاتفاق النووي، يقاوم الأعداء والولايات المتحدة وإسرائيل وبعض البلدان الصغيرة في المنطقة التي تعرقل تطبيقه”.

وأعلن روحاني الأسبوع الماضي أن إيران يمكن أن تتخلى عن الاتفاق النووي، إذا ما واصلت الولايات المتحدة سياسة “العقوبات والضغوط”.

وينص الاتفاق النووي، الذي عقد في يوليو 2015 بين طهران والقوى العظمى، على أن تقصر إيران برنامجها النووي على الاستخدام المدني في مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية.

لكن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الرافضة لهذا الاتفاق، الذي أبرم في عهد باراك أوباما، فرضت مجموعة من العقوبات القانونية والمالية على إيران، لا علاقة لها بالأنشطة النووية، وإنما تقول إنها بسبب برنامج الصواريخ.

وأكدت إيران أن هذه العقوبات الجديدة، وكذلك القانون، الذي أقره الكونغرس الأميركي، تنتهك الاتفاق النووي.

وكان روحاني حذر من أنه إذا أرادت الولايات المتحدة “العودة إلى هذه الأساليب، سوف نعود بالتأكيد وخلال فترة قصيرة لا تعد بالأسابيع والأشهر، بل في غضون ساعات وأيام، إلى الوضع (السابق) ولكننا سنكون أقوى بكثير”.

ويصوت مجلس الشورى، الأحد، على الثقة بالوزراء الذين سماهم الرئيس روحاني بعد مناقشات استمرت أياما.