الرئيسية / عربي ودولي / الكنيست تصادق اليوم على قانون نهب الأراضي الفلسطينية

الكنيست تصادق اليوم على قانون نهب الأراضي الفلسطينية

المنتصف

تصوت الهيئة العامة للكنيست مساء اليوم الاثنين، بالقراءة النهائية، على قانون يشرع سلب ونهب الأراضي الفلسطينية بملكية خاصة، وبأثر رجعي، من أجل تثبيت حوالي 54 بؤرة استيطانية، بناء على ما أعلنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس الأحد. وكان نتنياهو قد أوعز إلى رئيس الائتلاف الحاكم النائب دافيد بيطان، بالعمل على اقرار نهائي لـ”قانون التسويات”، الذي أقره الكنيست، بالقراءة الأولى، مطلع الشهر الماضي كانون الأول(ديسمبر)، على الرغم من المعارضة الواضحة لعدد من المستشارين القضائيين للحكومة وللكنيست.
وتتوقع مصادر إسرائيلية، أن صمت الإدارة الأميركية الجديدة على مشاريع الاستيطان في الضفة والقدس المحتلة، التي أعلنت عنها حكومة الاحتلال في الأسبوع الماضي، شجعت الاحتلال على مواصلة تشريع هذا القانون.
وحسب تقديرات إسرائيلية، فإن القانون حينما يتم تشريعه نهائيا، فإنه سيفسح المجال أمام تحويل 54 بؤرة الى مستوطنات ثابتة، اضافة إلى 31 بؤرة كان الاحتلال قد اقدم على تثبيتها وتحويلها إلى مستوطنات. وهذا كله مناقض لتعهدات حكومة الاحتلال بإزالة كافة البؤر. وتنتشر هذه البؤر على 8 آلاف دونم، غالبيتها الساحقة جدا، بملكية خاصة.
وكان المستشاران القضائيان للحكومة والكنيست قد حذرا في وقت سابق من أن هذا القانون يتعارض مع القانون الدولي، وأن من شأنه أن يقود إسرائيل إلى محكمة الجنايات الدولية. وأعلن المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، إن صيغة القانون تتعارض مع القانون الدولي، وحتى مع قوانين إسرائيلية قائمة، لذا فإنه سيواصل معارضته للقانون.
وقال مندلبليت في وثيقة قدمها لحكومتها، “إن التسوية المقترحة تتناقض مع واجب الضابط العسكري في منطقة يهودا والسامرة، بالدفاع عن أملاك الجمهور الفلسطيني في المنطقة، لكونها تسوية تقضي بالمصادرة الممنوعة لحقوق المالك، ونزع الارض من أصحابها القانونيين. ويجري الحديث عن واجب مشدد، تحدده تعليمات القانون الدولي، الساري على مناطق تمت السيطرة عليها بالقوة القتالية، وهي تعليمات تم الاعتراف بها، ومحفوظة ضمن قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية”. ويختتم مندلبليت موقفه المطول، بالقول، “لقد أكدنا أمام الحكومة، أن دفع اقتراح القانون هذا، من شأنه أن يكون له انعكاسات ذات أهمية في الحلبة الدولية، سياسيا وحتى قضائيا”.
من ناحية أخرى، فقد أعلن نتنياهو أمس، عن اصراره على نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وقال في جلسة حكومته الأسبوعية، إن  تحالفنا الأساسي هو مع الولايات المتحدة. لا بديل لهذا التحالف. علاقاتنا معها وطيدة وتتعزز باستمرار وفي هذه المناسبة أريد أن أوضح بشكل لا لبس فيه أن موقفنا كان دائما وهو ما يزال يصرّ على أنه يجب على السفارة الأميركية أن تكون في القدس، التي هي عاصمة إسرائيل”.

طباعة الصفحة

شاهد أيضاً

إيران: فرنسا تؤجج أزمات الشرق الأوسط بسياستها المنحازة

17 تشرين الثاني 2017 (المنتصف) طهران – اتهمت إيران الجمعة فرنسا بـ”الانحياز” مؤكدة أن سياستها …


يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.