الرئيسية / أخبار سلايدر / نحو مليون أردني لن يتسنى لهم المشاركة في انتخابات 2016

نحو مليون أردني لن يتسنى لهم المشاركة في انتخابات 2016

مروان قطيشات

نبضكم

بين مدير عام دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات ان عدد المواطنين الاردنيين المقيمين داخل المملكة وخارجها وفق اخر احصائية وحتى تاريخ الاول من كانون الثاني (يناير) من العام الحالي بلغ سبعة ملايين و409 الاف و767 نسمة منهم 649ر734ر3 مليون من الذكور و 118ر675ر3 من الاناث.

واوضح قطيشات في مقابلة مع وكالة الانباء الاردنية “بترا” اليوم الاحد، ان عدد من يحق لهم الانتخاب والمسجلين في كشوفات الناخبين بلغ اربعة ملايين و134 الفا و903 ناخبين الا ان ما يزيد على 800 الف مواطن يعملون خارج المملكة اضافة لعشرات الالاف ممن يغادرون المملكة لأسباب عدة منها الدراسة في الجامعات وهذه الفئة تقع ضمن دائرة ممن هم مسجلون في سجلات الناخبين ويحق لهم الاقتراع الا ان قانون الانتخاب لا يوفر الاليات في تمكينهم من قيامهم بواجبهم الوطني في حال وجودهم خارج المملكة وبالتالي فان ما يقارب المليون ناخب لن يتسنى لهم المشاركة في الانتخابات.

واعرب قطيشات عن امله بان يتم ايجاد آليات تمكنهم من الاقتراع في الانتخابات في السنوات المقبلة وفق آليات معينة، مشيرا الى ان عددا من المقيمين في الخارج مكان اقامتهم معنون داخل المملكة حيث ان اجتزاء هذه الاعداد سوف يؤثر على اعداد الناخبين.

وقال انه ولأول مرة وفي هذه الانتخابات يتم السماح لمن بلغ 17 عاما وثلاثة اشهر المشاركة في الانتخابات وهي السن المطبقة في بعض الدول المتقدمة وبلغ عدد هذه الفئة من الناخبين 128 الفا.

واوضح قطيشات ان الانتخابات التي ستتم في المملكة جاءت وفق آلية التسجيل التلقائي وليس الطوعي كما كان معمولا به سابقا حيث تم اعتبار كل من هو في السجل المدني وبلغ السنة القانونية ناخبا وبالتالي زادت قاعدة من يحق له الاقتراع.

وبين انه سيتم تسليم الهيئة المستقلة للانتخاب الجداول النهائية في 12 اب المقبل حسب القانون وخلال الفترة 12 الى 20 اب (اغسطس)، سيتم اسقاط المتوفين حديثا من سجلات الناخبين الاولية والنهائية كما سيتم اسقاط اسماء من التحق بالأجهزة العسكرية والامنية.

واشار الى ان عدد الناخبين المسجلين في كشوفات الانتخابات الماضية بلغ مليونين و200 الف الا ان عدد المشاركين في الاقتراع بلغ مليونا و100 الف، الا ان من كان يحق لهم التسجيل في الانتخابات الماضية بحدود 3 ملايين ونصف المليون ناخب.

وقال قطيشات ان الدائرة اعدت الجداول الاولية للناخبين وتم تسليمها للهيئة المستقلة للانتخاب لعرضها والاعتراض عليها حيث بلغ مجموع طلبات الاعتراض الشخصي على جداول الناخبين الأولية 183ر23 ألف اعتراض وبتت الدائرة بطلبات الاعتراض الشخصي المقدمة لها ضمن المدة القانونية المقررة وأصدرت قراراتها حسب أحكام قانون الانتخاب والتعليمات التنفيذية الصادرة من الهيئة المستقلة للانتخاب حيث بلغ عدد طلبات الاعتراض الشخصي على جداول الناخبين التي رفضتها الدائرة 4609 طلبات لعدم انطباق الشروط والتعليمات الخاصة بذلك.

وفيما يتعلق بالبطاقات التعريفية لأبناء الاردنيات بين قطيشات ان الدائرة بدأت بإصدار البطاقات التعريفية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين منذ أواخر شهر آذار الماضي من خلال المركز الرئيسي في دائرة الأحوال المدنية (طبربور) والمكاتب الرئيسية في باقي المحافظات والبالغ عددها 11 مكتبا وقد تم نشر اسماء ابناء الاردنيات الذين صدرت لهم بطاقات تعريفية عبر الموقع الالكتروني للدائرة www.cspd.gov.jo والدائرة حاليا مستمرة في قبول الطلبات من أبناء الأردنيات وذلك لغايات إصدار البطاقات التعريفية لهم ممن تنطبق عليهم الشروط الواردة في قرار مجلس الوزراء وتعليمات وزير الداخلية حيث بلغ عدد البطاقات التعريفية التي أصدرتها دائرة الأحوال المدنيـة والجوازات 61 الفا و782 بطاقة تعريفية.

واكد ان إفصاح المواطنين وتصريحهم عن العنوان الخاص بهم يأتي استنادا إلى المادة 56 من القانون المعدل لقانون الأحوال المدنية، حيث نصت على أن كل أردني يزيد عمره على 18 سنة أن يصرح لدى الدائرة عن عنوانه المفصل.

واشار الى أن الدائرة قامت بإعداد نموذج خاص لغايات التصريح بالعنوان التفصيلي للمواطنين حيث تم توزيع تلك النماذج على مختلف مكاتب الدائرة وحاليا لا تصدر أي بطاقة ذكية إلا بعد أن يقوم المواطن بالإفصاح عن العنوان الخاص به حيث بلغ عدد العناوين التي تم تثبيتها في الدائرة أكثر من 300 الف عنوان.

وبالنسبة لأهمية ومقتضيات دوام يوم السبت في الدائرة اوضح قطيشات انه جاء لغايات التسهيل على المواطنين وخاصة المغتربين وانجاز معاملاتهم في الوقت المحدد نظرا لازدياد حجم العمل وإعلان نتائج الثانوية العامة ، مشيرا الى انها دأبت في كل عام وخاصة في فصل الصيف على اعتبار يوم السبت من كل أسبوع دواماً رسمياً في كل من المكاتب الرئيسية في العاصمة عمان والمحافظات كما انه يوجد أيضا في العاصمة عمان مكاتب تداوم ايام السبت مثل مكتب أحوال جوازات عمان المركز (المركز الرئيس) ومكتب أحوال وجوازات جنوب عمان ومكتب أحوال وجوازات صويلح، ومكتب أحوال جوازات عمان الغربية (جبل عمان) ومكاتب مديرية الضفة الغربية وغزة.

وفيما يتعلق بالبطاقة الذكية بين قطيشات انه ومنذ أواخر شهر حزيران الماضي بدأت دائرة الأحوال المدنية بإصدار البطاقة الذكية من خلال 12 مكتبا في المركز الرئيسي وباقي المحافظات ومنذ اسبوعين تم افتتاح مكتبي أحوال وجوازات صويلح ومكتب أحوال وجوازات الزرقاء الغربية ومكتب الرمثا لغايات استقبال المواطنين لإصدار البطاقة الذكية وحاليا تعمل الدائرة على تجهيز مكاتب أحوال وجوازات لواء بني عبيد والشونة الشمالية ولواء الكورة والمزار الجنوبي والرمثا وجبل عمان (عمان الغربية) وأحوال وجوازات جنوب عمان لغايات اصدار البطاقة الذكية حيث من المتوقع ان تباشر عملها الاسبوع الحالي وفي مرحلة لاحقة سيتم تعميم خدمة اصدار البطاقة الذكية على باقي المكاتب ضمن الخطة الموضوعة لذلك.

وقال ان البطاقة الذكية ستحمل شريحة إلكترونية بسعة تبلغ 144 “كيلوبايت” – تحمل مواصفات وخصائص “عالمية” تجعلها مهيأة لإضافة خدمات وخصائص أخرى مستقبلا وهي تحمل مواصفات أمنية عالية، وفق أحدث التقنيات والمعايير العالمية، حاملة معها 17 علامة أمنية ظاهرة ومخفية، الأمر الذي يجعلها صعبة على التزوير علما بان عدد البطاقات الذكية التي أصدرتها دائرة الأحوال المدنية والجوازات حتى تاريخه 24 الف بطاقة.

وبين قطيشات انه تم طرح العطاء الخاص بالأرشفة الإلكترونية لوثائق الدائرة، بهدف اختيار شركة لتقديم خدمات تطوير وتنفيذ الأرشفة الكترونية في الدائرة كما يهدف الى تطوير البنية التحتية لتمكينها من استيعاب جميع الوثائق المؤرشفة حيث يبلغ عدد الوثائق التاريخية الموجودة في الدائرة 300 مليون وثيقة تاريخية تمثل ملفاتها وسجلاتها، علما ان مجلس الوزراء وافق اخيرا على رصد مخصصات تقدر بقيمة مليوني دينار لتنفيذ مشروع ارشفة نحو خمسين مليون وثيقة لدى الدائرة بهدف الحفاظ عليها من التلف وتسهيل الوصول إلى لبياناتها.

طباعة الصفحة

شاهد أيضاً

القاهرة تقرر فتح معبر رفح مع غزة

17 تشرين الثاني (المنتصف) القاهرة  – أعلنت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، مساء الخميس، عن قرار …


يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوي على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيداً عن النقد الموضوعي.